بســـــــــم الله الرحمـــــــــن الرحيـــــــــــم

17‏/7‏/2010

أحب الناس إلي الله..


(الدنيا لسه بخير)...أظن أن هذه العبارة صحيحة وتقال حين نجد أناساً طيبين..يساعدون غيرهم دون مقابل..
فنقول ان الدنيا مازالت بخير..
لان في هذا العصر يأكل الناس حقوق بعضهم البعض..ولا يحركون إصبعاً في سبيل مساعدة غيرهم..
والحق يقال ان ليس كل الناس هكذا..
لقد سنحت لي الفرصة ورأيت المســـاعدة من جيران في بيت أختي..ولم اعرفهم جيداً إلا في هذا الموقف..
مقدار المســاعدة التي قدموها لا يكفي الشكر لرد جميلها..ولم يظهروا أي ضيق من مســاعدتنا..بل سعوا لها بكل ما أتوا..
قد نظن أحياناً في بعض الناس خير ولا نجد منهم إلا الضرر واللامبالاة عند الشدة..
وقد نظن بالخطأ في بعض الناس أنهم سيئون..ثم نصوب ظننا بعد أن نجدهم قريبون منا في الشدائد..
سنظل في هذه الحياة نتعلم ونتعلم..نعامل الناس ونحاول فهمهم..نتجنب شرهم ونلمس خيرهم..نعاملهم بالحسني وان بدا لنا السوء..
ولكن الله هو الأعلم بعباده منا مهما عاشرنا الناس وظننا أننا فهمناهم..
وربما هذه الفئة الخيرة من البشر هم الفئة القليلة..ولكنهم هم احب الناس إلي الله..
كما قال المصطفي عليه الصلاة والسلام :
أحب الناس إلي الله أنفعهم للناس

16‏/7‏/2010

بعاد يولد الحب...

حبيبة بعدت عني آلاف الأميال سافرت بعيداً عني..تمكن الفراق منا فبعد بيننا..فصارت أجسامنا بعيدة وعيني تعجز عن رؤيتها امامي..
ولكنه لم يتمكن من ابعاد قلوبنا عن بعضها..فما زال قلبي ينبض بحبها..ولا ينساها في لحظة من اللحظات...لانها حبيبته....
ولم بتمكن الفراق من تجميد مشاعر الحب رغم طول مدة الغياب...بل أثر علي قلبي بالإيجاب....
فتغلبت مشاعر الشوق واللهفة لرؤيتها...وماتت مشاعر الضيق من اي شيء فيما سبق...
وتولدت مشاعر جديدة في مراحل عمرنا الجديدة...فـأصبحت أحبها حباً آخر...فقلبي تعلم أن يسامح ويسعي لإسعاد من يحبه...لان فلبي خاض تجربة قاسية في بعد حبيبته..ولن يهدأ إلا بعودتها سالمة...
ربما يظن البعض ان الفراق يقلل الحب...ولكن..مع قلبي قد تضاعف الحب...

أحبك يا حبيبة قلبي

فطرة الأم..


قد يستاء البعض من أن أمه لا تعمل..ومن وجهة نظره أن أمه بذلك لا تواكب العصر..وقد يصل الأمر مع البعض أن يستغني عن نصائح أمه ولا يستجيب لها..ثم يقع واقعة يدرك منها أن الله يلهم أمهاتنا لما فيه الخير لنا..
فالأم لا تحتاج لأن تعمل حتي توجه النصائح لأبنائها..بل في بعض الأحيان الأمهات اللاتي يعمل لا يجدن الوقت لنصح أبنائهن..
فالام حين يمرض ابنها تمرضه كالطبيب..وتهتم به وتمنحه العناية البالغة..
والأم حين تدخل ابنتها المدرسة تعلمها وتنصحها بان العلم طريق للنجاح في الحياة..حتي لو لم تكن الأم متعلمة..تكون مع ابنتها معلمة..
والأم لا تحتاج أن تكون في وظيفة ما تدير هيئة...فهي تدير بيتها وتدبر شئونه أحسن تدبير..لتنشأ أجيال وأجيال..وبيت الام هو مدرسة لتلك الاجيال كما قال الشــاعر
الأم مدرسة إذا أعددتها *** أعددت شعباً طيب الأعراق
والأم هي حصيلة تجارب كثيرة تعلم بها أبنائها وتقدمها لهم علي طبق من فضة...
والأم تنصت لقلبها فيلهمها بالصواب..
فتنظر عيناها بعيداً لتلمح العواقب والنتائج..وكل هذا يعود لأبنائها في النهاية ...
فالأم هي كنز لا يفني..الأم هي الأم كما خلقا الله..تعلم وتربي وتنصح..ولا يرتاح لها بال أو يغمض لها جفن..إلا في راحة أبنائها وســعادتهم..
أطال الله عمرك يا امي وقدرني علي برك وطاعتك..

أحبك يا أمي يا أغلي من نور عيني