بســـــــــم الله الرحمـــــــــن الرحيـــــــــــم

8‏/8‏/2011

مدرستي الحبيبة

كم أحمد الله كثيرًا علي أنه أتاح لي الفرصة أن كنت طالبة في تلك المدرسة..فكم قضيت فيها من أوقات جميلة حقاً ولا تُنسي..في صحبة طيبة من زميلاتي وصديقاتي ومعلماتي الفضليات.


تعلمت منهن كثيراً ديناً وعلماً وخلقاً..وتمســكت بمباديء وخلقيات ليومي هذا لو لم أكن متمسكة بها لضعت في هذه الدنيا..والفضل لله ثم لمدرستي..ومازلت أتعلم منها حتي بعد تخرجي منها..فمدرستي لا تنسي بناتها أبداً ودائماً ما تجدد العهد واللقاء معنا.


أحبك مدرستي..وأدعو الله أن يحميكي من كل سوء ويثبت خطاكي علي الهدي..


وأدعوه أن يرزق كل من علمني بها بكل خير..وجزاه الله خيراً

27‏/7‏/2011

~ عتاب الأحبة ~








كم من مرة أخطأنا في حق من نحب ؟؟؟


وكم من مرة أخطأ المحب في حقنا ؟؟


وكثيراً ما وجهنا اللوم والعتاب لمن نحب أو وُجه إلينا...


وفي أحياناً كثيرة نفقد أحباءنا بسبب العتاب القاسي العنيف....فنعود لنلوم أنفسنا علي ما فعلنا...


كلنا نخطيء... وكلنا نعتذر... ولكن ليس كلنا نســامح... ولا أعلم لماذا ؟؟؟


هل فعلاً أدركنا معني كلمة حب ان كنا أدركناها بمعناها الحقيقي فلابد ان نســامح...


الحب ليس مجرد كلمات رومانسية تقال في مناســبات خاصة وليس هدية تهدي لصديق أو أخ ..ولكنه أفعال ترســم البســمة علي وجه من نحب تنسيه همومه الغارق فيها...تشعره بأن هناك من سخره الله ليخفف عنه ألمه...يســامحه وقت خطئه..


في موقف العتاب و الغضب ننسي كل ذلك ولا نتذكر إلا حقوقنا وكرامتنا ونظل ندافع عن أنفسنا ونضعها موضع المظلوم ولا نلتمس العذر لمن نحب في خطئه فكيف نسميه حبيب ؟؟ وكيف نسمي ما نشعره تجاهه بالحب ؟؟


من أحب شخصاً في الله عليه أن يعلم أن ذاك الشخص لن يؤذيه أو يجرحه عن قصد أو غير قصد فقد ألف الله بين قلبيهما..


ولا بأس من العتاب بين الأحبة ولكن لا يجب أن يصير لحد الذل والقسوة علي من نحب...ليكن عتاباً ليناً هادئاً...يشعر مَن أمامنا بخطئه ولكن بلطف فيشجعه ذلك علي الاعتذار ووصل المودة من جديد... فلن تدوم الخصومة ونقضي علي الشيطان الذي يفرق بيننا بين الحين والآخر فكم يبغض الشيطان أن يجتمع قلبان علي حب الله وعمل الخير...


ولنتذكر أن الله سبحانه وتعالي سيجمع المتحابين فيه يوم القيامة تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله.

10‏/7‏/2011

ذكريات الصبا..!!





حياة الإنســـان مراحل..وله في كل مرحلة ذكريات..مع أشخاص قابلهم في الحياة..أحبهم وأحبوه..شــاركهم الفرح والحزن وشــاركوه.. وكثيراً ما نجلس وحدنا نســتعيد شــريط الذكريات..أو نحضر دفتر المذكرات..أو نشــاهد ألبوماً للصور..أو لا ذلك ولا ذاك..فقط مجلس نفكر في أصحاب عرفناهم لفترة من الزمن وإن قصرت..نشـــتاق إليهم..نشـتاق لتلك الأيام التي قضيناها سوياً..نتمني لو يعيدنا الزمان لتلك اللحظات الجميلة في حياتنا..ونتمني لو نعيش مثلها..وأكثر ما نشــتاق من حياتنا..هي فترة الصبا بجمالها ونشــاطها..بآمالاها وآلامها...


وعن نفسي وبالرغم من أني لازلت في مرحلة الصبا إلا أنني أشتاق كثيراً لذكريات في ســنوات مضت..مع صديفات أحببتهن وبشــدة..شــعرت بذلك وأنا أنهي المرحلة الإعدادية وهأنا أشعر بذلك مرة أخري..وأنا أنهي المرحلة الثانوية..ولكل صديقة قابلتها مواقف وذكريات خاصة..فلم تحل صديقة لي مكان الأخري..كلهن لهن مكاناًَ بالقلب ولن تُنسَي..كم ســأشــتاق إليهن..


مَن حولي يقولون ســتمر الأيام وستنسيكم تلك الصداقة..ربما لديهم حق فالدنيا مشـــاغل وهموم..ولكن مهما مر الزمان سأظل أذكر أن هناك من قابلته وأحببته في الله وقضيت معه يوماً أو حتي لحظة من حياتي..ربما أنسي الاسم أو حتي الوجه..ولكن لا محال أن أنسي الروح التي صادقتني..فالجســـد يفني والروح تبقي..في الحياة وحتي بعد الممات.