بســـــــــم الله الرحمـــــــــن الرحيـــــــــــم

21‏/1‏/2012

من نعم الله..

نعم الله على الإنســان كثيرة..نلاحظ ونتأمل الكثير منها حولنا..ولكن هناك نعمة وجدتها فى قليل من الناس وتمنيت أن يرزقنى الله بها أنا أيضاً ألا وهى نعمة الرضا..الرضا بكل ما يأتى الله به..خيراً كان أم ابتلاء...يروق لنا أو لا..المهم أن نرضى به.. ونقولها من قلوبنا..الحمدلله.


كم أتمنى وأدعو الله..أن أصل لتلك المرحلة من الرضا التام بكل ما يكتبه الله لى..رضا يجعلنى لا أتذمر من شىء حولى..أو ألجأ لأن أشــكو لأحد من خلقه..أو أن ألوم نفسى على أمر ما....فقط أســـلم أمرى إلى الله وأتوكل عليه وكفى به وكيلاً.
*************
أجد أناساً حولى أحسبهم قد وصلوا لتلك المرحلة بالفعل..لدرجة أنك تظن أن حياتهم قد خلت من الهموم أو المشـــاكل..ولكن بالطبع لا..فحياتهم مليئة..ولكن ابتســـامة الرضا على وجوههم تلقى بتلك الهموم أرضاً..وتوكلهم على الله يجعل نفوســـهم هادئة جداً..ومن الممكن أن يحلوا مشـــاكلك ويســـاعدونك وهم فى أوج حاجتهم وشدتهم...ربنا يزيدهم رضاً واقتناعاً وهداية.


24‏/12‏/2011

مع المطر..!!


مع بدايـــة كل فصل شـــتاء..فى مثل هذه الأيـــــام...حينما أســـمع صوت المطر..أترك ما بيدى وأفتح النافذة..لأرى أجمل منظرمن خلق الله...قطرات المطر تجعلنى أفرح كطفلة صغيرة..ولكن الرعد والبرق لا يخيفنى بل على العكس يشـــعرنى بأن الله أكبر من كل شىء كان أو ســـيكون..وأنه القادر على كل شىء.
********************** 
ومع كل مطر يتساقط..أظل أدعى الله عز وجل...ولله الحمد قد اســـتجيبت دعوات بالفعل...إلا دعوة واحدة لازلت أدعو الله بها..وســأظل حتى يســتجيب لى الله فهو القادر على كل شيء..وأعلم أن لكل شىء أجل وموعد هو وحده يعلمه.
تلك الدعوة تذكرنى بأن الســـنوات تمضى ســـريعاً..وتذكرنى بأن الحياة بها الكثير من الأمور التى يمكن أن تحدث وتكون خيراً لنا غير التى نتمسك بها..ولكن تمسكى بتلك الدعوة...هى أنها لشخص قريب جدا لقلبى أتمنى أن تحدث فيســـعد بها قلبه ويهنأ.
تأملى للمطر...يبعث فى قلبى الرضا والطمأنينة بأن الرزق فقط من عند الله..يرزقه لمن يشـــاء..إن الله مع الصـــابرين.
**********************
ما أجمل لحظات المطر حين أكون مع صديقاتى...يمكن أن تغرق ملابســنا من شدته..ونظل عالقين فى الطريق لا نعرف كيف نعود لمنازلنا...ولكننا نضحك ســوياً..كما نمرض بعدها ســوياً.
***********************
أجمل ما فى المطر أنه يأتى فيغير شيئاً...ربما يغير الجفاف لخضرة...أو القبح إلى جمال...أو الحزن إلى فرح...حتى حينما أدعو الله وقت ســـقوط المطر يغير فى نفســى فأشـــعر بالتفاؤل.
************************
المطر آية من الله...فهو رزق لمن يحتاجه...ويمكن أن يكون نقمة لمن يرد الله ابتلاءه..فبذكر المطر يأتى ذكر فيضانات الفلبين ســـبحان الله...اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا يا كريم.
**********************
تلك كانت بعض خواطرى أثناء ســـقوط المطر..لتظل ذكرى تتجدد كل فصل شــــتاء.

22‏/12‏/2011

دع الأيـــــــــــام....

              قصيدة قد قرأتها فى مســجد الكلية وقد جاءت فى وقتها المناســب هونت على كثيراً...
وهذا شىء ليس بغريب على قصيدة من قصائد الإمام الشافعى رحمه الله..
أردت أن أحتفظ بها على مدونتى الغالية...لتذكرنى بالكثير من معانى الحياة...وتذكرنى بتلك الأيام التى أقضيها فى الجامعة.. والأهم تذكرنى بمسجد الكلية.

                       دع الأيام تفعــــــــل ما تشــاء ..... وطب نفسا إذا حكم القضاء
ولا تجــــــــزع لحادثة الليالي ..... فما لحـــوادث الدنيا بقـــــاء
وكن رجلا على الأهوال جلدا ..... وشيمتك السماحة والوفـــاء
وإن كثرت عيوبك في البرايا ..... وسرك أن يكون لها غطـاء
تستر بالسخاء فكـل عيــــــب ..... يغطيه كمـا قــيــل السخـــاء
ولا تــــــر للأعادي قــط ذلا ..... فإن شماتة الأعدا بـــــــــلاء
ولا ترج السماحة مــن بخيل ..... فما في النــــــار للظمآن ماء
ورزقك ليـــس ينقصه التأني ..... وليس يزيد في الرزق العناء
ولا حزن يــدوم ولا ســرور ..... ولا بؤس عليك ولا رخــــاء
إذا ما كنــــت ذا قـلب قنـوع ..... فأنت ومالك الدنيا ســــــــواء
ومــــن نزلت بساحته المنايا ..... فلا أرض تقيه ولا سمــــــاء
وأرض الله واسعة ولــــكــن ..... إذا نزل القضا ضاق الفضاء
دع الأيام تغـــــدر كل حيــن ..... فما يغني عن المــوت الدواء