بســـــــــم الله الرحمـــــــــن الرحيـــــــــــم

25‏/6‏/2012

تلك اللحظات

أعلم أنه قد تحدث الكثيرون عن تلك اللحظات التى تســـبق ســماع نتيجة الانتخابات الرئاسـية
ولكنى كلما تذكرتها أندهش من نفسى كثيرًا....كذلك أهلى اندهشـــوا من انفعالاتى وبكائى
انتظارى لنتيجة الثانوية العامة لم يكن شــــيئًا يُذكر بالنسبة لما حدث لى وقتها
أبكى دون صوت..لســــــــانى لا يتوقف عن الاســـتغفار..قلبى بنبض بســـرعة
ففى تلك اللحظات كاد عقلى ينفجر من كثرة التســــاؤلات والتوقعات
فكنت أفكر
فى الشـــهداء وأهاليهم:....فإذا كان والد شـــهيد قد توفى عقب ســــماعه الحكم على مبارك وأبنائه..والعادلى وأعوانه
فكيف الحال إن كســب حليفهم
 فى ســـــوريا..فإذا كان نصرنا هو فرحة لهم..فهل يمكن أن نضيف حزنًا لأحزانهم ؟؟؟!!!!
فى فلســـــطين ومن رفعوا لوحات تأييدهم لمرســــى..هل نخذلهم ؟؟!!
فى مصر...فإن كانت الأصوات التى ذهبت للمرشـــح الخاســــــــر شــفيق قد جعلت منا اضحوكة..فكيف إن كســب؟؟!!!
فى حال المصريين...جميعهم
وقد عشـــنا ســـنوات ظلم وخوف ورعب..من أمن الدولة..ومن نظام فاســد بأكمله
تذكرت عندما كانت تأتى صديقتى فى المدرسة فتحكى لى عن اعتقال والدها وما فعلوه -من يُطلق عليهم زوار الفجر- بشقتهم ليلاً وكيف فزع منهم أخيها الرضيع...
وأخرى قد هاجموهم..ولم تتمكن لا هى وأمها ولا أختها من ارتداء الحجاب
الحكاوى كثيرة..ولم ينشــر منها إلا القليل..
.أفكر فى المســتقبل..هل يسألنى أولادى..كيف انتهت ثورة عظيمة هكذا من أول انتخابات ؟!؟!!!
أفكر فى الواسطة والروتين..والفســاد والبلطجة..
هل ســــــيستمر كل ذلك ؟؟؟!!!!
قضيت تلك اللحظات فى تلك التســاؤلات اللامتناهية..وأفكر فى جملة قالتها إختى
إما ســـيكون فرحًا فى غزة..أو فرحًا فى تل أبابيب
حتى تم إعلان فوز د.محمد مرســــــــــى رئيسًا لمصر
بكيت بكاء الفرح..وهتفت و أمى الغالية
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
الحمدلله
 بقى لنا أن نعترف بأخطائنا...ولا أقصد أخطاءًا ســـياســية...بل أخطائنا وتقصيرنا تجاه الله..وتجاه الإســلام
علينا أن نتقرب إلى الله أكثر وأكثر..وأن نســتشعر أن النصر فقط من الله
نؤدى ما فرض علينا فى ديننا..ونؤدى ما وجب علينا فى مجتمعنا
نحن خير جنود الأرض...إلى يوم القيامة
وأخيرًا إلى الإعلام الفاســــــــــــــــــــــــــد المضلل..موتوا بغيظكم
شــعب مصر موحد بإذن الله..لن تفرقوا بيننا...وتجعلوا من السياسة سببًا فى كرهنا بعضنا البعض...لن تفرقوا بين صفوف الثوار..
أنتم من شوهتم صورة الإســـــــلام..حاســــــــــــبكم الله
انتهى يوم أمس..بنزولى إلى المنطقة الشـــمالية..لأعيش أجمل لحظات حياتى..وســط أهلى..
أهل مصر

 ـــــ ـــــ ـــــ ـــــ  ـــــ ـــــ ـــــ ـــــ  ـــــ ـــــ ـــــ ـــــ
حديث شــريف:

عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما ، فقال : ( يا غلام ، إني أُعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سأَلت فاسأَل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف ) رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .



 

22‏/6‏/2012

حلم من أحلامى

بعيدًا عن الأجواء السياسية..وقبل أن أتحدث عن حلمى المستجد..
أقر بانتمائى الكامل لوطنى وبلدى الحبيب مصر الغالية..وأن ما من بلد فى الأرض سأجد بها ما أجده فى مصر وأعتقد كل المصريين الثوريين يعرفون ذلك الشــعور..الذى لا يوصف بأى كلمات..
أما عن حلمى..فهو أن أطير وأســـــــافر حول العالم..
لا أعلم لمَ الآن..ولمَ هذا الحلم بالذات...وأندهش من نفسى فأنا لست ممن يقبلون بالجديد بســهولة ولكنى أريد أن أرى أماكن جديدة..وغريبة عنى..وأرى أناسًا بعادات وتقاليد مختلفة..ومعالم غير التى اعتدت عليها
كم أريد أن أرى طقوسًا مختلفة..وأحوالاً جوية مختلفة.
أن أرى الجبال والكهوف..الشلالات والمحيطات..الثلوج والصحارى..
لا أعلم كيف صرت هكذا ولكنى أشــاهد الأفلام الأجنية وأدقق فى المناظر الطبيعية وطريقة العيش هناك..وغيرها من ملامح الحياة فى الدول الأجنية..ســواء أكانت عربية أم لا..
حتى أننى صرت من محبى قنوات الأفلام الوثائقية التى تتحدث عن بلاد العالم المختلفة..
أكثر البلاد التى أود زيارتها..ولا مانع من الاستفادة منها بالدراسة العلمية بها..
فرنســـا...أحببت اللغة الفرنســية جدًا..وهذا الرقى والكلاسيكية أعتقد انها بلد من طراز خاص
تركيا...بالطبع المســلسلات التركية ســاعدت كثيرًا فى شهرة تلك البلد وشـاهدت منها فوجدت المناظر الجميلة والآثار العثمانية الرائــعة ذلك التاريخ والأصالة..ولكن ما أشهرها بالفعل مؤخرًا  هو تقدمها وتحضرها ومجهودات ومواقف رجب طيب أردوغان - رئيس الوزراء ..
استراليا...القارة والدولة.. أســميها القارة الهادئة..لا اعرف عنها الكثير غير أنها قليلة الســكان وبها مناظر طبيبعية جميلة جداً..
ماليزيا...قد زارها أبى منذ ســنوات ليست بقليلة..وحدثنى عن جمالها..وأظن أنها تتقدم يومًا بعد يوم..يكفى الزى الإسلامى الجميل الذى تظهر به فتياتهن..وما أكثر هؤلاء فى مصر..أخجل منهن وأحترمهن كثيرًا..فالكثيرات من فتيات ماليزيا يقدمن إلى مصر لدراسة العلوم الإسلامية والشــريعة واللغة العربية..ذلك التمســك والهوية الإسلامية التى نحن فى سهو عنها ونفتقدها كثيرًا رغم وجودها فى بلادنا ولن نبذل جهدًا أو عناءًا مثلهن
المغرب.. أريد ان أرى ما بقى من معالم الأندلس..هناك حيث آخر الفتوحات الإسلامية..وامتزاج الحضارات والثقافات..هذا إلى جانب الطبية الخلابة..والتقاليد والأكلات المغربية...
الكثير والكثير من البلاد حول العالم أحلم بزيارتها..وأخذ صور وهدايا تذكارية منها..
ربما يصعب تحقيق ذلك الحلم ولكنه بالتأكيد ليس مســـتحيلاً..وربما آتى يومًا ما وأكتب عن ذكرياتى بأحد البلاد الأجنية..إن شــاء الله
 فرنسا

 تركيا
 اســتراليا
ماليزيا
المغرب

ولكن قبل أى شــــــــــــىء...أدعو الله عز وجل أن يمن على بزيارة بيته الحرام..والوقوف أمام الكعبة..أدعوه لى ولوالدتى الغالية بأداء بفريضة الحج والعمرة..وأدعوها لكل من يريدها
فهى أيضًا تجربة جميلة أظنها أجمل تجربة..فهناك ســـأرى أنس من كل البلاد التى تحدثت عنها وغيرها..جميعهم يجتمعون على طاعة الله..بألوانهم وأجناســهم..يقفون بين يدى الله الواحد
يـــــــــارب لا تحرمنى وكل المســلمين تلك النعمة..
أطلت عليكم..ولكنى ســــعدت جدًا بمشـــاركتى إياكم هذا الحلم..وإلى حلم جديد من أحلامى..
 (تم اقتباس الصور من جوجل)
ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ
حديث شـــريف
عن عثمان بن عفان رضى الله عنه قال: قال رســول الله صلى الله عليه وســلم:
" ‏ ‏ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرة وذلك الدهر كله ‏ "    رواه مسـلم

20‏/6‏/2012

عودة

وأخيرًا انتهيت من امتحانات آخر العام...كانت ســــنة جميلة وغريبة والحمدلله على كل حال
إن شــــــــــاء الله تكون أجازة ســـــعيدة



بالنســـبة لحال البلد فقليل جدًا ما أجيد التحدث  أو تحديدًا الكتابة عن الســـياســـة..
ولكن كل ما يمكننى قوله هو....لك الله يا مصر
ولك الله يا شـــعب مصر....وحســـــــــــــــــــــــــــــــــــــبى الله ونعم الوكيل
والثورة مســــــــــــــــــــــــــتمرة إلى أن يشـــــــــــاء الله 
" البلد دى بلدنا والثورة ثورتنا  إحنا المصريين الثوريين....مش بلد العســـــكر أو الفلول "


 أما عن ســــــــــــــــــــوريا...................فقط   يا الله يا منتقم يا جبار
والله ينصرك يا غـــــــــزة



فكرة جديدة..مع كل تدوينة إن شـــاء الله أكتب حديث شـــريف قد يكون له صلة بالتدونية أو لا...الهدف هو التذكير بالأحاديث النبوية الشـــــريفة..وســـــنة نبينا محمد صلى الله عليه وســـلم.


                                                                                   وجزاكم الله خيرًا لمتابعتكم