أولاً
بتاريخ 20/3/2012
جميل أن تبدأ يومك برؤية شخص يبعث فى
نفسك الأمل..تبتســم لرؤيته..ترتاح وتهدأ...ترى أفعاله الإيجابية فتقلده....تتخذه قدوة
لك..ولكن دون أن يعلم.
تتعلم منه وتشــعر بأنه الأمل الوحيد
فى حياتك...تعتمد عليه فى إســعادك.
ثانيًَا
بتاريخ
10/5/2012
لا تلم شخصًا إذا جاءت تصرفاته بما
يخالف توقعاتك فأنت من وضع له صورة خاطئة منذ البداية.
ثالثًا وأخيرًا
بتاريخ 19/2/2013
هناك أشخاص أفرح لأنى لم أعد أراهم...بل
وأحمد الله أن باعد بينى وبينهم..
فالبعد رغم قســوته إلا أنه يبقى الحل
الوحيد لمن لا يعرف كيف يكره.
أولاً وثانيًا وثالثًا تتحدث شـخصية واحدة...
أما عن
أولاً احتفظت بها لنفسى ولم أخبر بها أحد قط سوى الآن...
وعن
ثانيًا كتبت تدوينة بعنوان " حين يخيب طنى "...وكانت بها تلك الكلمات...
فلا تتســرع وتمنح ثقتك ومشــاعرك
لأحد...أو حتى تضع افتراضات وعلى أســاسها توقعات.
فاصبر واترك الحياة ترســم لك الصورة
الحقيقية.
أما
عن ثالثًا فقد كانت نتيجة الصورة التى رسمتها لى الحياة...ربما
تأخرت الصورة_فقد مرت شــهور_ولكنى فى كل يوم كنت أتعلم.
والبُعد كان الحل الأمثل....فقد عشـت
فترة من الصراع لا يتحمله قلبى الصغير :)
فربما تجتمع المتناقضات فى شخص واحد
أن ترتاح معه ولكنك أيضًا تتعب....أن
تعجب به ولكنك أيضًا تنتقده
إلا الحب والكره...لابد أن يغلب
أحدهما الآخر...ولأنى لا أعرف الكره...اخترت البعد.
ولم
أختره بيدى...بل هدانى الله إليه لأنه
وحده يعلم الخير لى..أحبك ربى ♥



.jpg)
