بســـــــــم الله الرحمـــــــــن الرحيـــــــــــم

15‏/1‏/2010

جرح الأحباب..


جرح..تلك الكلمة التي تحمل عدة معاني نفسية وجسدية..فالجرح يمكن أن جسدياً ينزف الجسم دماً من شدته..أو يكون نفسياً تنزف العين دمعاً من قسوته..وأحياناً يكون الجرح النفسي أصعب علي النفس والجسد من ذلك الآخر..فهويلتئم وعلاجه موجود..
وأصعب جرح هو جرح الأحباب..فهم من يعرفون ما تحبه وتكره وما يضايقك أو يفرحك...ومع ذلك يجرحونك..ولا ينتظرون منك الحزن أو العتاب..فهم أحبابك ومن وجهة نظرهم أن تعفو وتصفح..أو قد لا يشعرون بأنهم جرحوك..
وبداخلك يكون الجرح غائر..لا يلتئم ينتظر أسفاً من فاعله..أو حتي وردة تطيب خاطره..وتشعر بتجاهل ولا تستطيع أن تتكلم لأنك تحب من جرحك..
أحياناً يكون جرحهم شديد الوقع علينا طويل الأمد في التئامه..فلا ننسي..ويؤثر ذلك علي معاملتنا لهم..فيقل الحب تجاههم فترة بعد فترة..وتجد أن ذلك الشخص الذي كنت تحبه..ولا تقدر علي غضبه وتحافظ علي مشاعره ولا تجرحه..يطعنك هو في ظهرك ويسبب لك جرحاً يجعلك تكن له الكره والغضب وتنسي له الذكرايات الجميلة ولا تتذكر إلا تلك الطعنة والألم الذي سببه لك...
ولكن...
ان استمريت في كرهه فلم يكن ذلك الحب الذي كان بينكما حب صادق..
وان كان.... ستجد نفسك تعود إليه تسامحه وان شعرت بذل أو خضوع..ولكن الفرح والأمان سيعم قلبك ويمحو ظلمة الكره بداخلك..لتضيء شمعة الحب من جديد..وربما يجرحك هو من جديد..ولكنه........ حـــــــــبـيـبـــــــــــك.

17‏/12‏/2009

عام هجري جديد..


كل عام وأمتنا الإسلامية بخير
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم
أن يتقبل منا صالح اعمالنا في الأعوام الماضية ويتجاوز عن خطايانا وسيئاتنا
اللهم اهدنا إلي الرشد والصواب في أعمالنا..واصلح نفوسنا لما فيه الخير
ما أجمل من أن يقف الواحد منا وقفة مع نفسه..يتأمل في أموره وتصرفاته يراجع نفسه..يخطط لعامه الجديد..ينوي صالح الاعمال..يغير من نمط حياته لما هو أفضل دنيا ودين..
عام جديد علي علمنا شهيد
فاجعله يا رب عاماً هانئاً بالمسرات والانتصارات
وكل عام و العالم الاسلامي بخير

15‏/12‏/2009

أجمل إحساس..!!


تملكني شعور..لا اعرف كيف أوصفه... للمرة الأولي أشعر به..كان ذلك عندما ساعدت سيدة في الطريق...كنت من قبل أخشي مساعدة احد بل كنت أتجنب الناس خوفاً..لا أعرف ممَ أخاف؟؟
بالطبع لابد من توخي الحذر .. ولكن..الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه..
بعد أن ساعدت تلك السيدة وسمعت دعوتها الجميلة لي بالسعادة والتجاح..كنت في قمة سعادتي ورضاي..ورغم المشقة كنت سعيدة بمساعدتها..داعية الله أن يتقبل مني هذا العمل..وأن يجعلني عوناً للناس...
فما أجمل أن نســاعد من يحتاج ليد العون !! وما أطيب هذا الشعور الذي يختال القلب...!!!!
وما أسمي من أن تتذكر تعاليم الإسلام..ورسولنا الكريم..ونحن نفعل ما يدعونا إليه !!
نعم ....هذه حياتنا وهذا ديننا