بســـــــــم الله الرحمـــــــــن الرحيـــــــــــم

19‏/9‏/2017

حلم أم ذكرى ؟!

تلك الأيام...لازلت أذكرها بتفاصيلها...أحفظ أحاديثها...وأسمع أصوات ضحكاتها...ولا ألتمس منها إلا الدموع التى صاحبتنى وقتها...وتصاحبنى فى ذكراها.
تمضى الأيام وتترك لنا الذكرى...
ما من أحد يقول لنا أن أحلامنا ستنتهى بمضى تلك الأيام...ما من أحد يخبرنا بأن الحلم يصبح هو الآخر ذكرى...
الحلم هو المستقبل لا الحاضر الذى يصبح غدًا ماضٍ...فكيف للحلم أن يكون من ذكرياتنا ؟!

علمت ذلك حين انتهى كل شـيء...ولم يعد هناك لتلك الأيام الجميلة أية صدى...مضت وكأنى عشتها وحدى...ونسـجت حلمى وقتها وحدى...ولازلت أذكرها وحدى...وأعيش ألم فراقها.

 تعلمت...نعم تعلمت أن اليوم الذى أعيشه لن أتعلق به...لن أرسم به أحلامًا...لأنى سأنام وأصبح فى يوم جديد...يصير كل ما كان بالأمس ماضٍ لن يعود...ولن يذكره أحد.

قسوة شديدة أقسوها على نفسى...ولكن هذا أهون من التعلق بالذكريات...هكذا علمتنى الدنيا.


6‏/4‏/2017

لقاء السابعة صباحاً

نستيقظ السـاعة السابعة صباحًا ونبدأ فى الاتصال ببعضنا البعض حتى نتأكد أن الجميع قد استقيظ ونجهز لرحلتنا...بالطبع منا من يهزمها النوم فتفوتها الرحلة :(
وأقصد بالرحلة هى أن ننتقل من منطقتنا إلى الحى الآخر حيث البحر ^_^
نعم نحن نعيش فى الإسكندرية ولكن لا نرى البحر إلا كل حين وحين...وفى الصيف لا نراه إلا فى الصباح الباكر :)
الهواء المنعش والتمشية على البحر..وتناول الفطار سويًا والتقاط الصور..من أجمل الأوقات مع هذه الصحبة الطيبة...
اليوم ركبت العجلة لأول مرة منذ أن فى الحادية عشر من عمرى...وحققت لى صديقتى أمنيتى :)
ركبتها وأنا أجيد الركوب والحمدلله فعدت طفلة وما كنت أرغب فى تركها أبدًا لولا أننى كنت أرتدى الجيبة التى رغم ذلك لم تمنعنى من الركوب لوسعها...وكان هذا من فضل ربى :)

لحظات سـعادة بسيطة جدًا...وغالية جدًا جدًا
وإلى لقاء قريب يا بحر :)