بســـــــــم الله الرحمـــــــــن الرحيـــــــــــم

3‏/9‏/2011

أيام مضــت ســريعاً..!!




كنت أنتظره من العام الماضي..وجاء في موعده..ولكنه لم يتمهل كي أكتفي منه..وذهب وقد تركني مشــتاقة إليه وأنتظره من الآن للعام القادم.. كم سأشــتاق إليك يا شــهر رمضــان..جاء وذهب ســريعاًكالريح ..وصحيح أننا لا نعرف قدر وقيمة النعمة إلا بزوالها..فلم أكن أدري كم كانت أيام رمضان حلوة..إلا بعد أن انتهت ورجعنا للدنيا البائســة.


أيام رمضان تلك التي تشــعر فيها بالبركة والرضا..والهدوء والطمأنينة..تنتظم أوقاتنا..ولا نشــعر بالفراغ أو مضيعة الوقت..الناس يتعاملون بالحســني ولا تجد الخلافات في الشــوراع أو الســب والشــتم..تجد الناس يصبرون ويتحملون بعضهم البعض..نعم رمضــان يغيرنا كلياً..ولكن واأســفاه علي حالنا بعد رمضــان.


تجدنا نعود كما كنا..وكأن شيئاً لم يكن..وأســتعجب لحال نفسي..كيف تكون كذلك في رمضان وتنقلب بعده..في كل شــهر رمضان كنت أدعو الله عز وجل بأن يوفقني في أموري..والحمدلله قد كان..أما هذا العام دعوته بأن يغفر لي ويهديني..فالهداية هي النعمة التي أرجوها من المولي..نعمة شــاملة لكل أمور الدنيا والآخرة.


وكنت أنتظر العيد..أيام الفرح والســعادة من الله..وهاهي قد مضت ســريعاً هي الأخري..ولكني في ظل كل ذلك..نعم نادمة علي ما فاتني من مغفرة ورحمة وعتق من الله..نعم راجية أن يتقبل الله أعمالي كلها صالحة لوجهه الكريم..نعم تائبة عن ذنوب ومعاصي..آملة من الله العفو والمغفرة..ولكني أيضاً ســعيدة..فخورة..راضية بأن الله من علي بهذا الدين الجميل..أحمد الله علي الإسلام نعمة وفضل منه..وهذه هي النعمة التي أشعر بها ولن تزول ان شاء الله..فاللهم أمتني مســلمة..وأحســن خاتمتي وأدخلني برحمتك الجنة..آمين.

2‏/9‏/2011

شخص في أســرة.!!



في كل أسرة تجد فرداً هو محورها..ليس لأنه أعظمها شأناً أو مكانة أو لأن مشاكله كثيرة مثلاً..ولكن لأنه ملاذ كل فرد من الأسرة حين تصيبه مشكلة أو يحل به حزن..نعم لتبحث في أسرتك ســتجد ذلك الشخص..قد يكون أبيك أو أمك أخيك أو أختك وقد تكون أنت...!!!

هل فكرت يوماً في أن الشخص الذي تشــكو إليه وهو يستمع ويحاول تهدأتك أو حل مشاكلك وكتم سرك..قد يكون هو نفسه الشخص الذي يلجأ إليه باقي أفراد أسرتك..وهو لا يلجأ لأحد..ليس ذلك من الكبر أو الوحدة او أشياء من ذاك القبيل ولكنه قد تعود أن يسمع من هذا وذاك..ولما يصيبه الحزن ويحتاج ليتكلم مع أحد..تجد من حوله يغيرون مجري الحديث ليتكلموا هم كما تعودوا.

مثل ذلك الشــخص ان أعطيته الفرصة لكي يخرج مكنونات صدره..ســتجده يتكلم ويتكلم قد لا يتكلم عن أســرار بل عن مشــاعر وعواطف..يتكلم ولا يريد أن يقطع كلامه أحد فقط يعطي الفرصة لنفســه وأخيراً أن يتكلم وغيره يســمع..قد يمل من أمامه من حديثه ســريعاً..ولكنه لا يفهم أن الآخر يســتغل فرصة قليلاً ما تتاح له..علينا أن نفكر في ذلك الشــخص ونهتم به وبمشــاعره وليس لأنه شخص صبور نزيد الضغط عليه فلا نســمع نحن منه..فهو يصبر ويتحمل ويسمع منا الكثير وما هو إلا عبد من عباد الله مثلنا..علينا أن نســمع منه قبل أن يفوت الأوان..ويطول صمته للأبد.

21‏/8‏/2011

أحب ما أملك



لكل منا ممتلكات جميلة يحبها ويفضلها..ربما تكون أشياء صغيرة الحجم ولكنها تصحبنا في حياتنا منذ الطفولة..لا نقدر علي المضي بدونها.. ولو فقدناها نحزن..قد تكون تلك الأشــياء كوباً لك تعودت أن تشــرب فيه من صغرك..أو لعبة صغيرة في غرفتك..أوهدية رمزية لتفوقك.....وغيرها.

لي ممتلكات كهذه..ولكن أحبها لقلبي رغم أني لم حصل عليه إلا من أعوام قليلة..إلا أنني لا أفارقه ولا يفارقني..إنه مصحفي..تسلمته من مدرستي..ومن يومها شــعرت أنه هدية غالية بدأت أقرأ فيه وأحافظ علي وردي..شعرت بأنه شيء خاص فهو كلام الله الذي يكلم به عباده المؤمنين..كم أحب القراءة فيه..وكم تأملت من آيات به..وكم من رمضان يمر وهو بين يدي..يا رب اجعل القرآن شفيعاً لي يوم القيامة...إنه أحب ما يملك قلبي وعقلي ولســاني...والحمدلله علي نعمة الإسلام..والحمدلله علي نعمة القرآن.