أهوى مشاهدة الأفلام الوثائقية عن الحيوانات...ولا
ينقطع الذكر عن لسانى بقول ســبحانك ربى..
وأتيت فى هذه التدوينة كنوع من التغيير وانتزاع نفسى
من دنيا البشــــر لمدة بسيطة لأســـتمتع بهذه الكائنات اللطيفة التى خلقها الله
لنا.
فمثلاً حيوان الباندا.....رغم ما حول عينيه من هالات
ســوادء قد تجعل البعض لا يحب شكلها إلا أننى كلما شاهدتها فرحت لا أعرف لماذا
ولكنها حقًا تفرحنى..بحركاتها البطيئة وبراءتها وهدوئها..وأطفالها الصغار..
وعلى الرغم من كبر حجمها وضخامتها وكذلك أنها مصنفة ضمن الحيوانات
آكلي اللحوم، إلا أن نسبة 99% تقريبا من وجباتها تتكون من الخيزران كما أنها تأكل أيضا العسل والبيض والسمك والبطاطا والبرتقال الموز.
وحيوان آخر _طائر _ أحبه لأنه
يذكرنى بالشـــتاء دومًا...وأنا أعشق الشــتاء..وهو
البطريق القطبى..
أحب كثيرًا مشاهدته
فى مجموعات بحركتها الفريدة من نوعها.....ولونها الذى يشبه ملابس السهرة :)
والبطريق يحصل على غذائه من البحر ويحتفظ بأناقته فهو ليس فريسة لأحد فى مناطق عيشه.
بالتأكيد ليس هذا كل
ما أحبه فى عالم الحيوان الجميــــــــل الممتع..
الذى رغم ما به من
شـــراسة ووحشــية إلا أنه برىء منها فهذه غريزته...أما الإنسان فقد خرج عن غريزته وفطرته
وفاق عالم الحيوان وحشــية بمراحل.
وأخيرًا......
بسم الله الرحمن الرحيم
"وسخر لكم ما فى السماوات وما فى
الأرض جميعًا منه إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون"
ســبحانك ربى...مخلوقات كثيرة لم يكتشف بعد أى استفادة
منها للبشــرية أو أن فائدتها ليست ملموسة..ولكنها مســخرة لنا
هكذا قال الله..سخر لكم..حتى ولو كانت تمتعنا وتضحكنا
فهذا تســخير من الله عز وجل.




