بســـــــــم الله الرحمـــــــــن الرحيـــــــــــم

5‏/10‏/2014

فى المطبخ :)

لا أدرى لماذا فوت على نفسى تسجيل ذلك اليوم المميز ^_^
ولكن الفرصة تتجدد دائمًا :)
بعد ثلاث سـنوات...لا أنسى هذا الانجاز العظيم :)

أول يوم أعد الطعام لأهلى ^_^
ثانى يوم عيد الأضحى...اجتمع أخوتى...وأمى كانت مريضة واعتمدت على فى إعداد الطعام هذا اليوم...
وبلا فخر أعددت طعام جميل شهى ^_^
نال إعجاب أمى وهى الأهم...وأخوتى بالطبع...

كل ما تحتاجه لإعداد الطعام...
حب تجاه من تعد الطعام له حتى لو كنت تعده لنفسك :)
ورضا ^_^

أما الوصفة وغيرها فهى شكليات D:



30‏/6‏/2014

أول يوم :)

أكتب بعد مرور أكثر من ثلاث سـنوات على هذه الذكرى...
وأشكر مصممى مدونة بلوجر لأن بإمكانى أن أدون بأثر رجعى :)

أذكر أنه أول يوم فى رمضان...
أول يوم للتدريب الصيفى...
لم أكن أعلم أنه أول يوم ليكن كل هؤلاء فى حياتى...
وأنا من صنعت لنفسها عالمًا خاصاً...واختارت فى حياتها الواقعية أصدقاء هم الأقرب لها لحياتها وفى الشخصية أيضاً...

لم أكن أعلم أنه اليوم الأول لى فى حياتى العملية...
لم أمهد لنفسى قبلها..فقط طرقت الباب وفتحته وألقيت بنفسى فى ذلك العالم..

كانت خطوة جريئة منى..وأنا لا أعتاد الجديد بسهولة...صبرت كثيرًا...
بفضل الله...لجأت إليه...كان سندى :)
بكيت مراراً...مررت بمواقف كثيرة مؤلمة وحاولت أن أغير من شخصيتى حتى أتأقلم على صعوبة وسرعة اليوم بمواقفه وتعاملى مع الجمهور...
وبعد ثلاث سنوات علمت أنه رغم كل ما فيه عالم صغير...مقارنة بما هو أكبر منه من حولى..

ولكنى ممتنة لذلك اليوم...
ممتنة لأنى تعرفت على أناس مختلفون...تعلمت منهم..تأثرت بهم...
وأرجو أن أكون تركت أثرًا طيبًا بهم...
ممتنة كذلك للألم والتجارب القاسية التى لابد منها...كى نتعلم

الحمدلله كل هذا من فضل ربى :)


للذكرى ^_^

28‏/3‏/2014

صراااخ

هادئة مبتســمة هى...
لكن ثمة صراخ بداخلها...يكاد يســمع الأصم !!!

إلى متى تظل صامتة ؟؟؟

صرخة واحدة تكفيها لتزيل عنها الهموم...
ولكن...
كيف تصرخ فى وجه من  يتألمون ؟؟؟!!!
 

21‏/3‏/2014

هدية يوم الأم

لو كان عيد الأم بدعة ........ فالسنادى أكيد حرام
أم صاحبى نارها والعة ... و النهاردة ما راح تنام
دافنة راسها فى المخدة ... و الدموع خانقة الكلام
مغمضة و ودانها سدة .... نفسها تشوفه فى منام !
 
 عبدالله الشـريف

هدية يوم الأم...
أن تحرم الأم من ابنها...لأنه اسـتشـهد...
أو أن تعذب بابتعاده عنها...لأنه فى المعتقل...
حتى الأطفاااااال ضربوا وعذبوا فى معتقلاتهم.

أمهات الشـهداء...لا تحزنوا...فالله المنتقم الجبار..اصطفاكن لهذا الثواب والابتلاء العظيم...
وهدية الله لكن...أن يحيا أولادكن فى الســماوات...فرحين بما آتاهم الله من فضله.
 

12‏/3‏/2014

ابتسـامة !!!

اعتدت أن أبتســم فى وجوههم...
وقلبى حزين...
أبتســم لهم جميعًا...
ولكن لكل منهم ابتسـامة مختلفة...
فالبعض ابتســامتى لهم تعنى " ســـنفرح قريبًا ونلتقى فى جنة الرحمن "
وآخرون ابتسـامتى لهم تعنى " الله يمهل ولا يهمل "
فليسـت ابتســامتى تعنى أننى نســيت...
أوأننى سـامحتكم...
بل هى لغة الوعيد الخاصة بى.

4‏/3‏/2014

سلحفاة الأمازون


 " بودوكنيمس "
هو نوع من الأنواع السـبعة لسـلحفاة الأمازون النهرية.
والتى يســتخدمها اهالى حوض الأمازون كمصدر للبروتين...وهى سـهلة التربية ويمكن أن تسـتغل اسـتغلالاً اقتصاديًا.


ويعتبر هذا النوع (النوع العملاق) حيث يصل طوله إلى متر ووزنه إلى 50 كيلو جرام...تضع الأنثى حوالى من 50 إلى 150 بيضة وتنمو الصغار بسـرعة غريبة.



يمكن أن تربى هذه السـلاحف فى أحواض أسمنتية أو فى البرك الطبيعية...وهى لا تقلق البيئة كثيرًا...وأصبح البعض منها يهدده الخطر بعد أن زحفت المسـاكن نحو الشـاطئ.

غذاؤها النباتات المائية والفاكهة...وفى ماعدا وضع البيض فإنها لا تعيش فى الماء. 




 من كتاب فى بحور العلم الجزء الثانى ل د.أحمد مســتجير.

لمشــاهدة الصور...

http://www.aqua.org/explore/animals/giant-amazon-river-turtle


13‏/2‏/2014

قلوب وعيون

انتهيت من محاضراتى مبكرًا يومها ركبت (الميكروباص \ المشـروع), كان به عدد قليل من الركاب, جلسـت بجوار النافذة أتأمل الطريق والناس كعادتى, لم يكن يشــغلنى أى أمر وقتها إلى أن ركبت تلك الفتاة وأمها.
كانت أمها تمسـك بيدها ســاعدتها فى الصعود متحدثة إليها " ارفعى رجلك وخلى بالك راسك " دخلتا إلى الميكروباص وثانية نبهت الأم الفتاة قائلة " اتحركى شوية فيه كرسى اقعدى " كان الأمر قد اتضح للجميع فهذه الفتاة كفيفة.
جلســت فى هدوء وحذر..كانت صغيرة ترتدى ملابس جميلة وقد اهتمت بها والدتها...لم أطيل النظر إليهما أكثر وعاودت النظر من جديد إلى النافذة..ولكن هذه المرة شـغلنى أمر واحترت فيه بشــدة.
قد لا ندرك مدى الصعوبات التى تواجهها هذه الفتاة ومن مثلها أو أسـر هؤلاء فى حياتهم..ولكن السـؤال الذى حيرنى أيهما حياته أصعب ؟؟؟!!!
الفتاة التى لا ترى الدنيا من حولها...أم الأم التى ترى ابنتها تعانى؟؟؟!!!
مما لاشك فيه أن كلاهما يعانى فى حياته...وأن الابتلاء لحكمة أرادها الله عز وجل والابتلاءات دليل حب الله للعبد إما أن يكفر عنه ذنوبه أو يختبر صبره وحمده على حاله يسـر أو عسـر كان.
هذه الفتاة وغيرها ممن يبصرون بحواســهم الأخرى أحيانًا كثيرة يجعلوك تشــعر بأنك أنت الكفيف ليس هم...بسبب إصرارهم وعزيمتهم فى طلب العلم أو الســعى والعمل...أو فى حمدهم لنعم الله وهم حرموا من واحدة من أثمن وأغلى النعم إلا أنهم يشــعرون بالرضا..والرضا يعنى السـعادة فى كل وقت.
هم مثال للتحدى والصبر...وكلى يقين بأن الله يثبت هؤلاء وينزل عليهم من رحمته ورزقه الواسـع...وأدعو الله لهم بأن يسـعدهم فى حياتهم جميعًا.... والجدير بالذكر أن أكثرهم يكونون من حفظة كتاب الله :)
وهذا الشـرف والتكريم يغنى عن الدنيا وما بها.

وأخيرًا ليس لأنك ترى وتشـاهد هذا يعنى أنك تبصر فالابصار الحقيقى ليس بالعين...وإنما بالقلب كما فى قوله تعالى...

" فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَـاكِن تَعْمَىا الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ " [الحج: 46] 
ومن خواطر الشـيخ الشــعراوى رحمه الله حول هذه الآية...
فعمي الأبصار شيء هيِّن، إذا ما قِيسَ بعمى القلوب؛ لأن الإنسان إذا فقد رؤية البصر يمكنه أنْ يسمع، وأنْ يُعمل عقله، وأنْ يهتدي، ومَا لا يراه يمكن أنْ يخبره به غيره، ويَصِفه له وَصْفا دقيقاً وكأنه يراه، لكن ما العمل إذا عَميَتْ القلوب، والأنظار مبصرة؟
وإذا كان لعمى الأبصار بديل وعِوَض، فما البديل إذا عَمي القلب؟ الأعمى يحاول أنْ يتحسَّس طريقه، فإنْ عجز قال لك: خُذْ بيدي، أما أعمى القلب فماذا يفعل؟
ولازلت لا أعرف إاجابة ســؤالى أيهما أصعب ؟؟؟!!!
ولا يهم أن أعرف الإجابة بقدر ما هو مهم أن أتأكد أننى أبصر بقلبى كما أرى بعينى والحمدلله.

9‏/2‏/2014

الفرق كبير

لا تتعجل بالبكاء أمامهم...وتأكد أولاً...
هل يوجع قلوبهم حزنك ؟
أم يزعجهم صوت بكائك ؟؟؟!!!
  فالفرق كبير.


4‏/2‏/2014

الحلم القديم "غرناطة "



" تأخرت النجدة...تأخرت...ولكنها قادمة من أهلنا فى مصر والشـام والمغرب... سيأتون بأمر الله وإرادته... وإن لم يأتوا؟! "

" سـقطت غرناطة يا حسـن ولكن من يدرى قد تعود على يديك بسـيفك، أو قد تكتب حكايتها وتسـجل أعلامها. "

" لم تكن أحلامه قد تخلت عنه فكيف يتخلى هو عنها؟! "

 اقتباسات من رواية "ثلاثية غرناظة" للكاتبة "رضوى عاشـور"


حلم قديم...تتوارثه الأجيال...فمتى يتحقق؟؟؟!!!
حلم يســعى الكثيرون إلى قتله وتناسـيه...بالعبث والافسـاد..؟
ويســعى آخرون لتحقيقه بالعلم والنهوض بالأمم...
سـأعلم أبنائى حب بلاد المســلمين جميعًا...التى ضـاعت والتى تضيع الآن...
على أمل أن يكون أحدًا منهم سـببًا فى اســـتردادها يومًا.


30‏/1‏/2014

أمة وسـطًا

الأيام التى نحياها الآن علمتنا دروسـًا لو أننا قضينا العمر كله دون أن نمر بها لنتعلم ما علمنا منها شـيئًا...وكذلك القرآن الكريم...باتت آياته أقرب إلينا وأكثر وضوحاً واســقاطًا على واقعنا...فالآية الكريمة:
" لكى لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم "
تعلمنا التوازن فى حياتنا...فإن كنت ممن يعيش الحياة كما أعيشها...
فلا تنتظر فرحة كبيرة تنسيك الهموم وأمور المسلمين من حولك...وكأن شيئا لم يكن...ولا تقضى وقتك حزينًا تملأ حياتك نكدًا واكتئابًا لا نفع به...
تعلم أن تفرح وتحزن بالقدر المعقول وأن يقل تعلقك بالدنيا دون أن تتمنى الخلاص منها فأنت لازلت على قيد الحياة وعليك أن تؤدى رسـالتك فى عمارة الأرض.
إذا لم نتعلم الوسطية فى هذا الزمان...ل
لأسف سـنجلب المشـقة والصعوبات إلى حياتنا ونجعل منها قصة بائســة,
ومن يحقق الاعتدال يرضَ وترضَ نفسه ويتلاءم مع الأحداث وكذلك الأشخاص,,,
والدليل أن من بيننا من أصبح بقدرته أن يبارك ويفرح لفرح صديق وفى اليوم نفسـه يذهب ليقدم العزاء ويحزن لحزن صديق آخر.
كثر حديث أمثالى عن الشــهادة...فإليكم كلماتى...

إذا لم ننل الشهادة فى أيامنا هذه فأقلها...أن نتعلم أن نحيا كما يريد لنا الله...
وأن تموت فى سبيل الله فهذا قدرك...أما أن تعيش فى سبيل الله فإنه اختيارك. 

27‏/1‏/2014

غربة مع قلوب الأحبة

"غـُـــــربة "
كلمة أصبح قلمى يكتبها كثيرًا...
ويشــعر بها قلبى...
للأســف...مع قلوب أحبته !!!


 


24‏/1‏/2014

ألم وهمس

يتألم قلبك من شدة الاشتياق ويتألم عقلك من زحمة الأفكار والأحلام المتناثرة هنا وهناك وأمنيات فيما مضى كانت هى الأخرى أحلامًا...ويأبى أعضاء جسدك أن ينعموا بالراحة... فتتأوه من شدة الألم وتبكى تمسح دموعك فلا تجدها فأنت تبكى بلا دموع وبصمت رهيب... فقط صوت أنفاسك وضربات قلبك فهى لا تخضع لإرادتك... تحاول قدماك أن تحملك فتعجز... جسدك يتهاوى على الأرض ساكنًا ويتحرك لسانك ليُسمِع قلبك ذلك الهمس القائل يا الله.