بســـــــــم الله الرحمـــــــــن الرحيـــــــــــم

24‏/12‏/2011

مع المطر..!!


مع بدايـــة كل فصل شـــتاء..فى مثل هذه الأيـــــام...حينما أســـمع صوت المطر..أترك ما بيدى وأفتح النافذة..لأرى أجمل منظرمن خلق الله...قطرات المطر تجعلنى أفرح كطفلة صغيرة..ولكن الرعد والبرق لا يخيفنى بل على العكس يشـــعرنى بأن الله أكبر من كل شىء كان أو ســـيكون..وأنه القادر على كل شىء.
********************** 
ومع كل مطر يتساقط..أظل أدعى الله عز وجل...ولله الحمد قد اســـتجيبت دعوات بالفعل...إلا دعوة واحدة لازلت أدعو الله بها..وســأظل حتى يســتجيب لى الله فهو القادر على كل شيء..وأعلم أن لكل شىء أجل وموعد هو وحده يعلمه.
تلك الدعوة تذكرنى بأن الســـنوات تمضى ســـريعاً..وتذكرنى بأن الحياة بها الكثير من الأمور التى يمكن أن تحدث وتكون خيراً لنا غير التى نتمسك بها..ولكن تمسكى بتلك الدعوة...هى أنها لشخص قريب جدا لقلبى أتمنى أن تحدث فيســـعد بها قلبه ويهنأ.
تأملى للمطر...يبعث فى قلبى الرضا والطمأنينة بأن الرزق فقط من عند الله..يرزقه لمن يشـــاء..إن الله مع الصـــابرين.
**********************
ما أجمل لحظات المطر حين أكون مع صديقاتى...يمكن أن تغرق ملابســنا من شدته..ونظل عالقين فى الطريق لا نعرف كيف نعود لمنازلنا...ولكننا نضحك ســوياً..كما نمرض بعدها ســوياً.
***********************
أجمل ما فى المطر أنه يأتى فيغير شيئاً...ربما يغير الجفاف لخضرة...أو القبح إلى جمال...أو الحزن إلى فرح...حتى حينما أدعو الله وقت ســـقوط المطر يغير فى نفســى فأشـــعر بالتفاؤل.
************************
المطر آية من الله...فهو رزق لمن يحتاجه...ويمكن أن يكون نقمة لمن يرد الله ابتلاءه..فبذكر المطر يأتى ذكر فيضانات الفلبين ســـبحان الله...اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا يا كريم.
**********************
تلك كانت بعض خواطرى أثناء ســـقوط المطر..لتظل ذكرى تتجدد كل فصل شــــتاء.

22‏/12‏/2011

إلى أين يا مصــر؟؟؟

مررنا بكثير من الصعوبات..وفى أحلك الظروف كنا بطبيعتنا المصرية نضحك لنخفف همومنا..صنعنا ثورة وحققنا حلم..ولكن....
افترقنا وهذا هو أسوأ ما قد يصيب قوم..
كنا نصبر من أجل هدف واحد معلوم للجميع..نصبر على أن نسمع بكاء أم شــهيد...أو نرى ناراً تشــتعل وشــوارع تدمر..حتى حققنا هذا الحلم.
ولكن حالنا اليوم يشــمت فينا الأعداء...ولم نعد نقدر على سماع بكاء أمهات الشهداء وقصصهم..فالســؤال يحيرنا ولا إجابة له..
بأى ذنب قتلوا ؟؟؟؟
من المسؤول ومن المستفيد ومن المظلوم؟؟؟؟
ضـــاع جزء كبير من تاريخنا الذى نعتز به ويحفظ هويتنا...وأهينت كرامتنا...فلم نضحك مثلما كنا نفعل...صار الأمر فوق طاقتنا...وغلب الحزن طبيعتنا المصرية...
وسؤال آخر...يجيب عليه الزمن...
إلى متى؟؟؟؟...وإلى أين يا مصر؟؟؟؟

دع الأيـــــــــــام....

              قصيدة قد قرأتها فى مســجد الكلية وقد جاءت فى وقتها المناســب هونت على كثيراً...
وهذا شىء ليس بغريب على قصيدة من قصائد الإمام الشافعى رحمه الله..
أردت أن أحتفظ بها على مدونتى الغالية...لتذكرنى بالكثير من معانى الحياة...وتذكرنى بتلك الأيام التى أقضيها فى الجامعة.. والأهم تذكرنى بمسجد الكلية.

                       دع الأيام تفعــــــــل ما تشــاء ..... وطب نفسا إذا حكم القضاء
ولا تجــــــــزع لحادثة الليالي ..... فما لحـــوادث الدنيا بقـــــاء
وكن رجلا على الأهوال جلدا ..... وشيمتك السماحة والوفـــاء
وإن كثرت عيوبك في البرايا ..... وسرك أن يكون لها غطـاء
تستر بالسخاء فكـل عيــــــب ..... يغطيه كمـا قــيــل السخـــاء
ولا تــــــر للأعادي قــط ذلا ..... فإن شماتة الأعدا بـــــــــلاء
ولا ترج السماحة مــن بخيل ..... فما في النــــــار للظمآن ماء
ورزقك ليـــس ينقصه التأني ..... وليس يزيد في الرزق العناء
ولا حزن يــدوم ولا ســرور ..... ولا بؤس عليك ولا رخــــاء
إذا ما كنــــت ذا قـلب قنـوع ..... فأنت ومالك الدنيا ســــــــواء
ومــــن نزلت بساحته المنايا ..... فلا أرض تقيه ولا سمــــــاء
وأرض الله واسعة ولــــكــن ..... إذا نزل القضا ضاق الفضاء
دع الأيام تغـــــدر كل حيــن ..... فما يغني عن المــوت الدواء

5‏/11‏/2011

عيد أضحى ســعيد


كل عيــــــد أضحى والأمة الإســــــــلامية كلها بخير..وربنا يعود علينا تلك الأيــــام المباركة

ندعو الله بأن يشفى كل مريض..ويرزق كل محتاج...ويســـعد كل بائس...ويهدى كل ضال.

ويحقن دماء المســـلمين ويحرر أقصــــــانا...

آميـــــن.

وكـــل عــــــــــــام وأنتم بـــخير.




3‏/11‏/2011

الديمقراطية التى نحتاجها !!




نتحدث عن الديمقراطية وقبول وجهات النظر المختلفة وســماع الرأى والرأي الآخر...ونطالب بكل ذلك حقاً شــرعياً لنا..في حين أننا أنفسنا لا نعطى هذا الحق لأنفسنا فعندما نجد أمامنا أمراً يحتاج التفكير..قليلون منا مَن يســتمعون لصوت العقل والقلب والضمير والنفس..ثم يحكِمون الأصوب.


وكثيرون منا مَن يكتفى بســماع صوت واحد فقط...


فكثيراً ما نقف أمام أمور وخيارات فننظر لها من وجهة واحدة..ونسكت أصواتاً كثيرة بداخلنا ونصم آذاننا عنها..فنقع فى مشــاكل.. ثم نقول ببســـــاطة " كنا نشــعر بأن ذلك ما ســيحدث "...ذلك الشــعور كان له صوتاً بداخلنا وهو صوت مســموع ولكننا نحن لم نرغب فى ســماعه فربما يناقض رغباتنا أو أنه يجعلنا نصطدم بالواقع..


لم نســتمع له إذاً...ولكن ماذا حدث ؟؟؟ انتهى الأمر بأن ذلك الشـــعور كان من البدء صواب.


فى حياتنا اليومية بأبســط أفعالنا..نحتاج لبعض الروية...فربما عصرنا هو عصر الســرعة..ولكن أيضاً فى العجلة الندامة...


نحتاج للروية والتفكير قبل الكلام وقبل الفعل..


نحتاح لأن نســـــمع أولاً قبل أن نقرر...ولا نكتفى بصوت واحد...


نحتاج لديمقراطية مع النفس.

26‏/10‏/2011

نجاة وهلاك!!

رضيـــعة تنجو من زلزال تركيا بعد مرور 48 ســاعة



ســــــــــبحانك ربى

تضع حكمك فى أصغر مخلوقاتك

يا رب ارفع غضبك ومقتك عنا

21‏/10‏/2011

حلم واحد لا يكفى..!!



نحلم كثــــيراً بحلم ما..يستحوذ على تفكيرنا وعواطفنا وأفعالنا..ويشــكل مســتقبلنا ويرســـم خطواتنا نحوه...

فإن لم يتحقق..هل نترك الحزن يـســيطر علينا ويترك غيامة سـوادء أمام أعيننا؟؟؟!!!

وإن تحقق هذا الحلم..فهل نترك الســعادة تغمرنا وتلهينا عن حلم جديد ؟؟؟!!!!


" لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ"...(الحديد)


فســــواء تحقق الحلم أم لا........


لابد أن نحلم دائماً ونضع الأهداف نصب أعيننا...ولا نكتفى بحلم واحد فقط...فالله تعالى جعل الســـماء بعيدة..واســــعة الأفق...ليس لها نهاية...كالأحلام...وقد نظن أحياناً أن قدراتنا محدودة فى حلم واحد...في حين أن قدراتنا لا حدود لها كالســــــــماء.

10‏/10‏/2011

رواية أعجبتنى..The kite runner



شــاهدت هذا الفيلم (The Kite Runner ) للمرة الثانية وكلما انتهيت منه ظلت بعض الصور عالقة بذهنى والتســاؤلات حول أحداثه وقصته الرائــعة..وهى رواية الدكتور الأفغانى الأصل الأمريكى الجنسية " خالد حسينى "..

ومن الخواطر التى دارت بذهنى...هل يمكن لكلمات مجردة مثل الوفاء والتضحية أن تســيطر على شـخص ما لدرجة أنه يقبل الإهانة من أجل مَن يحب ؟؟؟؟؟ تعحبت لحال ذلك الطفل الصغير الخادم والصديق..كيف له أن يصمد ويُهان من قبل آخرين ويصمت من أجل صديقه الذي يحبه وهو فى نفس الوقت سيده ؟؟؟؟ هل هناك في الحياة ذلك الشــخص ؟؟؟؟؟ وكيف تقبل نفسـه هذه الحياة ؟؟؟

وأنظر لحال أفغانســتان و(كابول ) تلك البلد الجميلة فى أول الفيلم..الهالكة في آخره..حالها كحال أى بلد يهجم عليها وحش الإستعمار البغيض... الذى يحول ذكريات الطفولة الجميلة إلي آلام وأحزان في الصبا.

وأفكر أنه كم من الصعب أن تقرأ كلمات لصديق لك لن تراه مجدداً...والأصعب لو أنك كنت قد أخطأت في حقه..ولم يعد بإمكانك الاعتذار.

وفى نهاية الفيلم..ربما تكون الأمور قد تحسـنت إلي حد كبير ولكننى أحزن كثيراً لأن أمريكا كانت الملاذ أمام أبطال الرواية.

ربما هو مجرد فيلم يروى أحداثاً تكاد تكون يومية في بعض البلاد المحتله..ولكن كما يقوم بعض النقاد والمحللين السينمائيين بدورهم مع أفلام لا قيمة لها...وكما نظل نحن نســتعيد أحداث بعض الأفلام التافهة من أجل الضحك أو المتعة...وجدت أن ذلك الفيلم أو لنقل تلك الرواية لابد وأن تنال جزءاً من التفكير والحديث واسترجاعاً لأحداثها.

6‏/10‏/2011

رضــا الله أولاً

للأســـف نحن نعطى بعض الناس أكثر مما يســتحقون.وقتاً وجهداً وانشــغالاً بهم..وبلا فائدة بل علي العكس قد نغضب خالقنا من أجل إســعادهم..مواقف كثيرة في حياتنا نفعل ذلك دون أن ننتبه أن الأولوية هي أن نســعد الله ونســعى لرضاه عنا أولاً..


قال رسـول الله صلى الله عليه وسـلم: "مَن أسـخط الله في رضا الناس سـخط الله عليه وأسـخط عليه من أرضاه في سـخطه ومَن أرضى الله في سـخط الناس رضى الله عنه وأرضى عنه من أسـخطه فى رضــاه حتى يزينه ويزين قوله وعمله"

4‏/10‏/2011

ضــيوف شــرف..!!



في حياة كل منا شــخصيات تلعب أدواراً ثانوية..أو لنقل أنهم ضيــوف شــــرف في حياتنا...لهم دور صغير جداً إلا أنه مؤثـــر جداً جداً...قد يكون هذا الدور هو حكمة أو كلمة موجزة الكلام كثيرة المعانى يقولونها..أو يكون فعل بســيط يدل علي الطيبة والســماحة...أو يكون نظرة تجدها في عين ذاك الشــخص يخبرك فيها معنى جديد للحياة..أو يكون ابتســـامة منه تجعلك تنسى همومك ومشــاكلك..أو يكون دمعة تسقط من عينه يجعلك تنتبه للحياة وتفيق من الأوهام.

ضيوف الشـــرف في حياتنا ليسوا أناساً مِمَن هم حولنا ونراهم باســتمرار..بل هم أشـــخاص وجدوا في حياتنا مرة واحدة أو مرتين لا أكثر...نقابلهم ويؤثرون فينا ثم يمضون لحال ســبيلهم وقد ينســـونا..ولكن نحن لا ننســـاهم...أو على الأقل لا ننسى دورهم.

قد يكون ذلك الشــخص...مواطن يركب معك وســـيلة مواصلات..أو يقف معك في طابور المصالح الحكومية...أو يصلى إلي جوارك في مسـجد أو شــخص تســاعده في أمر ما أو حتى طفل من أطفال الشـــوارع يمد يده إليك..وإذا تأملنا حولنا ســنجد الكثير من هؤلاء الأشــخاص..منهم من يســتحق أن ننظر إليه ونتعلم منه حكمة في الحياة... ومنهم من لا يســتحق... فقط لمن يتأمل.

3‏/10‏/2011

أحمدك ربى

فقط أقولها..بعد محنة ليست ببســيطة بالنســبة لى..وجـــاء الفرج من عند الله..

1‏/10‏/2011

جفاف وفيضان..!!



شـــعوب تموت من الجفــاف...وشـــعوب تغرق من الفيــضانـــات

فالنعمـــة التى ينتظرها بعض النـــاس...تصـــير نقمة على أناس آخرين

ســــبحان الله





29‏/9‏/2011

بيت جدى



تعودت من صغرها أن تذهب لذلك البيت كل يوم جمعة..كانت تســتيقظ مبكراً تجهز حقيبتها ومعها كتبها وألعابها..تســتقبل صباحها بابتســامة جميلة..تمسـك يد أمها وتذهبان معاً إلي بيت جدها..وما أن تصل حتي يرحب بها بالقبلات والأحضان والحلوي..وكذلك أمها..ثم تبدأ أمها في اعداد الفطور..ومن ثم يجلســون علي مائدة واحدة..دوماً ما كانت ترى لجدها عادات خاصة به في كل وجبة..وكانت تشاركه بعض تلك العادات..فما أحلي أن تتذوق الشــاي مع البسكويت الخاص به..أو أنها تشــرب فنجاناً من القهوة مثله ولكن لصغرها كانت تشـربه باللبن..كم كانت أيامها في ذلك البيت جميلة..تذهب لتلعب وحدها تؤلف الشـخصيات والألعاب لنفســها..وعندما يعود جدها من صلاة الجمعة تجرى علي السلم لتستقبله فيقدم لها ألواناً من الفاكهة..تجلس معه وتحكى له عن الروضة وتغنى له ومرة أرســلت له جواباً بالبريد..لم يكن ذهابها مقتصر في يوم الجمعة فحسب..بل كان ذلك البيت هو فرحة العيد بالنســبة لها.. فجميع العائلة تتجمع فيه أول أيام العيد.. وكذلك في الصيف كانت تمضى به أيام ليست بقليلة.

حتي جاء ذلك اليوم..رأته بعينيها الصغيرتين وهو يمضى إلي حيث لا رجعة إلا في الآخرة..جلست علي السلم تبكى وحدها..كانت صغيرة علي ذلك الحدث الكبير المفزع والتي كانت فيه شــاهدة علي أحداثه بكل تفاصيله.

عاد البيت للحياة من جديد بفضل خالها الأكبر..فقط كان يسكن في نفس البيت..فجدد فيه وقام بكل ما كان يقوم به أبوه رحمه الله..فكانت تذهب لذلك البيت كل حين وآخر..مجتمعة مع بقية العائلة..ولكنها بالطبع كلما دخلته أحســت بانقباض قلبها..وسرت قشعريرة في جســدها الصغير لتذكر جدها الحبيب وكيف أنه كان مصدر ســعادة ذلك البيت..وأحســت بأن البيت صار مظلماً عما كان من قبل..ولكنها عاشــت به بعد ذلك أياماً أخري جميلة مع خالها الذي لم يقدر له الله أن يكون له أبناء..فصار أبناء العائلة أبناؤه بحق..يسأل عليهم ويمرح معهم ويهتم بدراستهم ويعطيهم الهدايا ويشجعهم..ويتواضع في معاملته.

فســبحان الله الذى شــاء لذلك الخال أن يتوفى هو الآخر..ومن وقتها صار لذلك البيت صورة مخيفة في مخيلة تلك الطفلة وكأنه ظلام دامس..تخشى وترفض الذهاب إليه لأي سبب..ولكنها لم تعد طفلة الآن..وما زالت خاف ذلك البيت وتحول بالنســبة لها من مصدر ســعادة ومرح ولعب..إلي مصدر للحزن والآلام والخوف..فكم بكيت عليهما وكم اشــتاقت لهما..وتحاول أن تســعيد ذكريات طفولتها في ذلك البيت وتتذكر وتبتسم ولكن لا تلبث الدموع أن تغلبها..

والبيت كما هو..والأثاث علي حاله..كل شيء في موضعه..ولكن الحياة به اختفت.

28‏/9‏/2011

طالب مدرسة الحياة

ســنوات دراسية كثيرة تمر علينا..وكل بضع سنوات تمر..حتي تأتي سنة فاصلة تنقلك من مرحلة إلي مرحلة..لتمضى بها بضع ســنوات أخر لتنتقل لمرحلة أخري جديدة..وهكذا إلي أن تلقي في الحياة..ومن ثم تعمل.
ولكنك مازلت طــالب تتعلم..فكل حياتنا ما هي إلا مدرسـة كبيرة تعلمنا كل يوم الجديد..وما نحن إلا طلاب بها نتعلم ونخطيء فتصحح لنا أخطاءنا..وكثير ما تختبرنا وقد ننجح وقد نرسـب..وعلينا أن نتحمل النتائج..قد يكون المعلم بتلك المدرســة أســتاذاً أو أباً أو شـيخاً أو كتاباً أوشخص عادي في حياتنا..وقد نكون نحن معلمون لغيرنا..وطلاب في نفس الوقت...وفي نفس المدرســة.
ومخطيء من يظن أنه قد تعلم كل شيء عن الحياة..فما زال الكثير مجهول عن تلك الحـــياة.

حب لا يماثله حب

بحبك

كلمة صغيرة..إلا أنها قادرة علي تغيير حياة الكثيرين منا..سواء للأفضل أو للأســوأ..وقادرة علي أن تغير نفوســنا من أجل قائلها..ولكن بالطبع قائلها هو مجرد إنســان.

فما بالنا إن كان قائلها هو الله..بدون شــك سـتتغير حياتنا للأفضل درجات ودرجات..ونفوسنا تكون في أفضل حال..والأولي بنا أن نعيش في دنيانا نشــتاق لحبه..نشـــتاق لأن يقول لنا أحبك يا عبدى..أحبك يا أمتى.
قد يكون أي حب في الدنيا مجرد مشــاعر وعواطف تجاه مَن نحب..صديق كان أو جار أو من الأهل..ونظل نكتب كلمات عن الحب ونقدم الهدايا والورود دليلاً علي حبنا..ورغم ذلك فالحياة قادرة علي أن تنسينا ذلك الحب إذا تعرضنا لمشــكلة أو فرض علينا القدر أن نفترق.


ولكن هناك حب من نوع آخر..حب لا يوجد به فراق..ولا عذاب ولا ألم...هو حب الله وحب رســوله وهو ليس مجرد مشــاعر وعواطف فقط ...بل هو حب يسرى في الجسـد كله ويحتاج لإثباته عملا صالح ونية خالصة..وهو ليس كأي حب في الدنيا..إنه حب لا يماثله حب..إنه الحب الذي يصل بنا لحب الناس وحب الحياة وحب الآخرة..حب لقاء الله عز وجل.

23‏/9‏/2011

كما تدين تدان

كفانا ســخرية من الآخرين وكشفاً لعيوبهم..فبكل منا عيوب لا يدرى بها..


وأولي بنا أن ندرك عيوبنا..قبل أن يتداركها الناس
فكما تدين تدان..


عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " طُوبى لمنْ شَغَلَهُ عَيبُه عن عُيُوبِ النّاسِ"

22‏/9‏/2011

شوق لما هو قــادم..!!




أتشـــوق للأيـــام القـــــادمة رغم خوفى منها.. ولكنى علي يقين بأنها ســـتكون أياماً جميلة..كل من حولى يقول أن أيام الجـــامعة هي أحلي أيام..والحمدلله قد مررت بأيـــام حلوة في حياتى..فلنر أيها أجمل..أيامى المـــاضية أم الآتـــية ؟؟؟؟


منذ ثلاث ســـنوات كنت في بدايـــة طريق الثــانوية العامة..كنت متشــوقة لأول سـنة بها..وفعلاً استمتعت بها وكانت من أحلي الســنوات الدراســية مع فتيات جدد صاروا صديقات لى..لم أكن أظن وقتها أني سأحب مدرستى الجديدة..أو أني سأكون صداقات جديدة بها..وكم شــكوت منها..ولكن الأمور ســارت علي ما يرام والحمدلله..والآن أحمل ذكريات جميلة عن تلك الأيام وهؤلاء الصديقات..أيام حلوة وأيام مرة..صارت محفورة في ذاكرتي..وكم أشـــتاق للحظات الضحك والفرح مع زميلاتى..وكمــا كانت أيــامى في الثانوية العامة جميلة..أدعو الله أن يجعل أيامى في الجامعــة أجمل وأجمل.


في بدايـــة كل مرحلة جديدة في حيـــاتي أدعو الله بالتوفيق..ولكن في هذه المرحلة الجديدة..أضيف لدعوتي بأن يجعل الله كل يوم من أيــامى في طاعته.

21‏/9‏/2011

غريــبة يا دنيــا..!!




نعم..غريبة أنت يا دنيـــا..دوماً ما تفاجئيني..


فعندما أكون في أوج فرحي..فجأة تجعليه حزناً..


وفي غمرة أحزاني..أجدك تضحكيني..وتفرحيني برزق..
ويوم أن ظننت ذلك الإنســان صديقاً..

أجده في يوم أصبح عدوى..
وبــعدت عن أناس ظننت أن لا خير منهم..


ثم تمر الســنين لأعلم أنهم الخير كله..


ويوم شــعرت بالأمان..لحظة وجعلتيني أرجف..
ثم هدأت روحي وأمنت من خوف..


كان حولي أناس لم تختــاري إلا أفضلهم..


ولكن وجدتك تضعين في طريقي من يعوضني عنهم..

وضعت أمامي خيارات كثيرة..وقلت لي اختر..فاخترت..


ووجدتك تلقي بي في طريق آخر غير ما اخترت..


ولكني علمت يوماً أنه الخير..


جئــت إليك..أحاول جاهــدة أن أفهمك..ولا فهمتك ولا أنت..


وكأن بيننا حاجز صعب عبوره علي وعليك..


كم اهتممت بك واكترثت لأمرك..


وأنت لا تسـتحقين..مُهان هو أمرك..


فأنا لن أفهمــك يوماً ولا أنت..
ولكن الله أوجدني فيكي لأعبده وأعمر..


وما أنت إلا مسـخرة من الله..يوم بلائي..ويوم فرحي..


فلن أشــكو منك ولا إليك..


بل إلي الله ألجأ وأشكو..هو خالقني وخالقك..


وكل يوم أقضيه فيكي هو من عند ربــك..


وقلوب الخلق ملكه..

وكل مالهم من نِعم فمن رزقه..


وكل ما يصير إليه أمري..فبإذن من ربي..


لســت خائفة منك..لأني أعيش فيكي خليفة ربى..


ولكنك حقاً غريــبة يا دنيــا.

18‏/9‏/2011

الضحية & الجانى !!


قد نظن أحياناً أننا ضحايا الظروف..ولكن لو فكرنا لوهلة..سـندرك أننا من صنعنا تلك الظروف..أو علي الأقل شـاركنا في صنعها.

خاطرة أتذكرها دئماًَ حين نتعرض للمشــاكل ونغمض أعيننا عن أسبابها..ونصرف أذهاننا عن حلول لها..ولا نفكر بفعل من كانت..؟؟ لا نفكر غير أننا الضحايا..وننسي أن من الممكن أن يكون الضحية هو نفســه الجاني..وقد نظن أننا المظلومين ولكن في الحقيقة نحن ظالمي أنفســنا.

أتحدث عن بعض المشاكل وليس كلها بالطبع..فكثيرما يضعنا الزمان موضع الضحية دون أن نكون نحن الجناة.

17‏/9‏/2011

الحياة تأمل




من أجمل البرامج التي أحب مشــاهدتها البرامج التي تكشف اعجاز القرآن الكريم كلام الله عز وجل..فكم من الظواهر حولنا في الكون نســعي لاكتشــافها ودراســتها..وعندما نصل لحقيقتها ونكشــف أســرارها..نفتح كتاب الله القرآن الكريم..لنجد الحكمة والتفسير في آياته البينات..ســـبحان الله.


وكم من الآيات التي نقرأها ونحاول معرفة أسبابها أو الحكمة من أحكامها..ثم نجد أن قدرة الله تعالي في الكون تفسر لنا تلك الآية..وتعطي لنا الحكمة فالله عز وجل أبدع في الكون وسخره لنا في أروع صوره..وأبدع في القرآن الكريم ببلاغته وآياته..وأبدع بالربط بين الكون والقرآن الكريم..فكل منها من قدرته تعالي..وكل منهما يجعل الإنسـان يتأمل ويفكر..فكل صغيرة وكبيرة تحتاج للتأمل..يكفي أن ننظر لأجســامنا لنري قدرة الله..بل يكفي أن ننظر لذبابة لنري عظمته وجلاله.


كيف سيكون حالنا إذا تأملنا كل ما حولنا ؟؟


نتأمل في خلق الله من أناس وحيوانات ونباتات,نتأمل في التكنولوجيا وما توصل إليه الإنسان بعد أن علمه الله.."علم الإنسان ما لم يعلم" ,لنتأمل أنفسـنا كيف كنا أجنة في بطون أمهاتنا ثم صرنا شـباباً ثم شـيوخاً..ثم نموت وبإذن الله نبعث أحياء.


إن التأمل يعيدنا لفطرتنا التي خلقنا الله عليها ويهدي قلوبنا وينور عقولنا, فالحياة بدون تأمل ليســت بحياة..


"أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ "[المؤمنون: 115[



والتأمل عند الغرب قد يكون ســبباً في اكتشـافاتهم واختراعاتهم..وعند بعض العلماء ســبباً في إسلامهم..وإن علماء الإسلام العظماء لم يأتوا بعلمهم إلا بالتأمل..وللأســف حياتنا اليوم ألهتنا عن ذلك..فنحن ننشـغل بأمور كثيرة تافهة ولو اننا نعطي التأمل وقتاً من يومنا سـيتغير حالنا....بسـم الله الرحمن الرحيم..سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (53) فُصلت صدق الله العظيم..

7‏/9‏/2011

ارجع يا زمان..!!



سؤال نتعرض له أحياناً في حياتنا..هل تتمني أن يعود بك الزمن للوراء ؟؟؟

سؤال يحتمل إجابتين هي نعم ولا..!!!

نعم لأني..

أتمني لو أعود للماضي..كي أعمل من الصـــالحات أكثر وأكثر..

وأتمني أيضاً لو أني أرجع بالزمان للوراء كي أقضي مزيداً من الوقت مع أناس أحببتهم ولم أعرف قيمتهم إلا بفقدهم..

وأتمني العودة للطفولة البريئة واللعب والمرح والفرحة بالعيد..

وأتمني الرجوع للوراء كي أصحح أخطاء ندمت عليها..

ولكني أجيب بالإجابة المتناقضة في الوقت نفســه وهي..

لا لأني..

لا أريد غير ما كتبه الله لي فأنا علي يقين بأنه الخير..

ولا أريد أن أكون ســليمة الخطي دائماً فإن لم أخطأ لن أتعلم في حياتي..

ولا أريد أن أعيش مأساة وحزن فقدان أحب الناس إلي مرة أخري..

هكذا كانت اجابتي..

فحقاً تعلمت من أخطائي..وحقاً أخاف من مصيبة الموت..ولا أؤمن إلا بقدر الله

وربما الآن أقول أن إجابتي هي لا لأني مؤمنة بقضــاء الله وقدره.

5‏/9‏/2011

وســط الزحمة..!!



كم من مرات كثيرة تجبرنا متطلبات الحياة ولوازمها أن نجتمع بأناس كثيرون..وأكثر ما يجمعنا في مجتمعنا هذا..هي ( الطوابير )..ان قصدت أي مصلحة حكومية..لا تجد مفراً من الوقوف في الطوابير إلا إن كانت لك واســطة..وإني أعتقد أن ذلك المفهوم جارٍِ القضــاء عليه عقب الثورة.


لقد أعطتني الحياة فرصة الوقوف في طوابير اكثر من مرة..مع من هن في مثل سني والحمدلله..وجدت أننا نجتمع لمطلب واحد وغرض واحد..ولكن الظروف المحيطة بنا عصيبة جداً..فقد يكون الجو حاراً..والشــمس محرقة..وذلك ما يجعل بعض منا يفقد أعصابه..وتجده يشتم ويتشــاجر مع من حوله..وكأنه بمفرده يعاني..تجد أيضاً من يتحايل عليك ليسبقك..وتجد وتجد..أناس كثيروووون جاءوا من أقطار مختلفة ولكل منهم له حكاية..وكل منهم يحمل معاناة..وكل منهم يختلف عنك في أمور كثيرة..ولكنكم تجتمعون سوياً.


عندما أقف في الطابورمع صديقات لي..نتذكر ما يضحكنا ويخفف عنا المشــقة والتعب ونبتســم فيبتســم من يقف بجوارنا..ثم نجده يتعرف علينا ويدور حديث لطيف بيننا..وان صمتنا صرنا نذكر الله..ندعوه أن يهون علينا..أظل أنظر في وجوه من حولي..ســـبحان الله..رب كل هؤلاء الناس وغيرهم..هو خالقهم وحده يعلم شئونهم..مالك قلوبهم..وان كنت أنظر لهذا العدد من الناس علي أنه الكثير فما بالي بالحج الذي يقصده الملايين من المســلمين..أدعو الله أن يمن علي بالحج لأزور بيته الحرام وأري تلك الحشــود التي تســعي إلي الله عز وجل من كل أنحاء العالم..وعلي الرغم من التعب الذي أشــعر به بســبب تلك الطوابير إلا أنني اســتفيد من ذلك الكثير..وأتعرف علي فتيات جدد..وما أصف الطوابير إلا بأنها تجربة..منا من يمل منها ويتضجر ويجعل وقته فيها عصيباً..ومنا من يتحمل التعب ويجد ما يهون عليه..والســـرفي تحملي ذلك العناء بل والتمتع به..هو أني دعوت الله قبل أن أنزل من البيت أن يســهل أموري..وقد كان..فالحمدلله..وبالطبع الحج ســيكون التجربة الأجمل والأسعد ولا ملل منها ولا ضجر..فاللهم ارزقني حج بيتك الحرام.

3‏/9‏/2011

أيام مضــت ســريعاً..!!




كنت أنتظره من العام الماضي..وجاء في موعده..ولكنه لم يتمهل كي أكتفي منه..وذهب وقد تركني مشــتاقة إليه وأنتظره من الآن للعام القادم.. كم سأشــتاق إليك يا شــهر رمضــان..جاء وذهب ســريعاًكالريح ..وصحيح أننا لا نعرف قدر وقيمة النعمة إلا بزوالها..فلم أكن أدري كم كانت أيام رمضان حلوة..إلا بعد أن انتهت ورجعنا للدنيا البائســة.


أيام رمضان تلك التي تشــعر فيها بالبركة والرضا..والهدوء والطمأنينة..تنتظم أوقاتنا..ولا نشــعر بالفراغ أو مضيعة الوقت..الناس يتعاملون بالحســني ولا تجد الخلافات في الشــوراع أو الســب والشــتم..تجد الناس يصبرون ويتحملون بعضهم البعض..نعم رمضــان يغيرنا كلياً..ولكن واأســفاه علي حالنا بعد رمضــان.


تجدنا نعود كما كنا..وكأن شيئاً لم يكن..وأســتعجب لحال نفسي..كيف تكون كذلك في رمضان وتنقلب بعده..في كل شــهر رمضان كنت أدعو الله عز وجل بأن يوفقني في أموري..والحمدلله قد كان..أما هذا العام دعوته بأن يغفر لي ويهديني..فالهداية هي النعمة التي أرجوها من المولي..نعمة شــاملة لكل أمور الدنيا والآخرة.


وكنت أنتظر العيد..أيام الفرح والســعادة من الله..وهاهي قد مضت ســريعاً هي الأخري..ولكني في ظل كل ذلك..نعم نادمة علي ما فاتني من مغفرة ورحمة وعتق من الله..نعم راجية أن يتقبل الله أعمالي كلها صالحة لوجهه الكريم..نعم تائبة عن ذنوب ومعاصي..آملة من الله العفو والمغفرة..ولكني أيضاً ســعيدة..فخورة..راضية بأن الله من علي بهذا الدين الجميل..أحمد الله علي الإسلام نعمة وفضل منه..وهذه هي النعمة التي أشعر بها ولن تزول ان شاء الله..فاللهم أمتني مســلمة..وأحســن خاتمتي وأدخلني برحمتك الجنة..آمين.

2‏/9‏/2011

شخص في أســرة.!!



في كل أسرة تجد فرداً هو محورها..ليس لأنه أعظمها شأناً أو مكانة أو لأن مشاكله كثيرة مثلاً..ولكن لأنه ملاذ كل فرد من الأسرة حين تصيبه مشكلة أو يحل به حزن..نعم لتبحث في أسرتك ســتجد ذلك الشخص..قد يكون أبيك أو أمك أخيك أو أختك وقد تكون أنت...!!!

هل فكرت يوماً في أن الشخص الذي تشــكو إليه وهو يستمع ويحاول تهدأتك أو حل مشاكلك وكتم سرك..قد يكون هو نفسه الشخص الذي يلجأ إليه باقي أفراد أسرتك..وهو لا يلجأ لأحد..ليس ذلك من الكبر أو الوحدة او أشياء من ذاك القبيل ولكنه قد تعود أن يسمع من هذا وذاك..ولما يصيبه الحزن ويحتاج ليتكلم مع أحد..تجد من حوله يغيرون مجري الحديث ليتكلموا هم كما تعودوا.

مثل ذلك الشــخص ان أعطيته الفرصة لكي يخرج مكنونات صدره..ســتجده يتكلم ويتكلم قد لا يتكلم عن أســرار بل عن مشــاعر وعواطف..يتكلم ولا يريد أن يقطع كلامه أحد فقط يعطي الفرصة لنفســه وأخيراً أن يتكلم وغيره يســمع..قد يمل من أمامه من حديثه ســريعاً..ولكنه لا يفهم أن الآخر يســتغل فرصة قليلاً ما تتاح له..علينا أن نفكر في ذلك الشــخص ونهتم به وبمشــاعره وليس لأنه شخص صبور نزيد الضغط عليه فلا نســمع نحن منه..فهو يصبر ويتحمل ويسمع منا الكثير وما هو إلا عبد من عباد الله مثلنا..علينا أن نســمع منه قبل أن يفوت الأوان..ويطول صمته للأبد.

21‏/8‏/2011

أحب ما أملك



لكل منا ممتلكات جميلة يحبها ويفضلها..ربما تكون أشياء صغيرة الحجم ولكنها تصحبنا في حياتنا منذ الطفولة..لا نقدر علي المضي بدونها.. ولو فقدناها نحزن..قد تكون تلك الأشــياء كوباً لك تعودت أن تشــرب فيه من صغرك..أو لعبة صغيرة في غرفتك..أوهدية رمزية لتفوقك.....وغيرها.

لي ممتلكات كهذه..ولكن أحبها لقلبي رغم أني لم حصل عليه إلا من أعوام قليلة..إلا أنني لا أفارقه ولا يفارقني..إنه مصحفي..تسلمته من مدرستي..ومن يومها شــعرت أنه هدية غالية بدأت أقرأ فيه وأحافظ علي وردي..شعرت بأنه شيء خاص فهو كلام الله الذي يكلم به عباده المؤمنين..كم أحب القراءة فيه..وكم تأملت من آيات به..وكم من رمضان يمر وهو بين يدي..يا رب اجعل القرآن شفيعاً لي يوم القيامة...إنه أحب ما يملك قلبي وعقلي ولســاني...والحمدلله علي نعمة الإسلام..والحمدلله علي نعمة القرآن.

كل عام وأنت مع الله..



مناســبة تمر بكل فرد منا..ومنا من يهتم بها ويقيم لها الاحتفالات والولائم..ومنا من لا يعبأ ولا يهتم بها..ألا وهي مناسبة يوم الميلاد..

يوم يأتي كل سنة ليذكرك بعمرك..كم عشــت في الدنيا ؟؟..يجعلك تتأمل وتســأل كم ستعيش ؟؟؟..أحب في ذلك اليوم أن أري من أحبهم حولي..و أســمع أصواتهم..لأحمدالله علي نعمة الأحبة من الوالدين والأخوة والأصدقاء..

ولكني هذا العام أسأل ما المهم في أن يعرف الفرد منا كم عمره ؟؟؟..ربما هذا سؤال ســاذج ولكن..أحب أن أجيب عليه لنفسي..كي أذكرها أن ما تعيشه من عمر هو ملك لربها الذي خلقها..إن علم الإنســان عمره..يعلم كثير من الحقائق التي تخفيها نفسه بداخلها ولا تصارحه بها..ربما كي لا يحزن..أو ليهلو ويتمتع بحياته دون قلق أو خوف..إن السنة التي يمضيها الإنسان ليست بالشيء الهين الذي يجعله يمضي دون تأمل..إنها سنة..شهور وأسابيع وأيام وساعات ودقائق وثواني ولحظات..

فمن تلك الحقائق التي أدركها..التدين..أســأل نفسي هل أنا علي درجة من التدين تكفي ؟؟ وأعلم أن ما من درجة من التدين تكفي..ولكن الإنســان يكبر وينمو كل يوم بل كل لحظة..فهل ينمو تدينه معه ؟؟؟ أم أنه يقل ؟؟!!!!

وحقيقة أخري..هي الدنيا..هل تســتحق منا ما تســتحقه..وهل نتمســك بها مثلما كنا في الصغر..أعتقد اننا نكبر والدنيا تصغر في أعيننا أكثر وأكثر..ولكننا ومع ذلك نتمسك بها في أمور زائلة فانية..امرنا عجيب !!..فما خلقنا في هذه الدنيا إلا لنعبد الله ونعمر في الأرض..وما الدنيا إلا متاع الغرور.

وأخري..هي العمل..هل عملي صالح ؟؟؟ أم أصابه شيء من الدنيوية وارضاء الناس والغرور والتكبر..والتظاهر..؟؟؟ هل عملي يكفي ليرضي عني ربي ؟؟؟ هل يكفي لأموت ؟؟ لأقابل الخالق عز وجل؟؟؟

وأخري هي الوقت..تلك الحقيقة المرة التي نهرب منها دائماً..ففي أي شيء نقضي أوقاتنا ؟؟؟..وبمَ ســنجيب عندما نُســأل عنه ؟؟؟ ان مانضيعه من وقتنا لا يعد..وكل سنة تزيد من عمرنا يزداد معها الوقت الضائع دون أن ننتبه..فمتي نســتيقظ من غفلتنا ؟؟

وأخري هي نعم الله علينا..نعم فكل عام يمضي بحلوه ومره..يكون الله معنا..عندما أكبر سنة أتذكر أياماً مرة من ســنوات مضت وكيف كنت أظن أنها النهاية ولكن الله الرحيم يرزقني بخير ويكتب لي أياماً اخري جميلة..ونعم الله حقاً لا تعد ولا تحصي..

وأخري هي الموت..ففي عمري القليل..مات الكثيرون من أحبتي أذكرهم أدعو الله لهم بالمغفرة..ولا نعلم عن الأجل شيئاً..أرجو من الله أن يرزقني حسن الخاتمة..وأن يطيل في عمر أحبتي..ويجمعني بهم في الجنة.

تلك هي بضعة حقائق..وهناك الكثير..ولكن لا يجب أن نكتفي بمعرفتها..ولكن..يجب أن نضعها نصب أعيننا..نتأملها كل وقت..ونعمل بها..عسي الله يغفر لنا...ويجعل عمرنا كله عبادة.

20‏/8‏/2011

ذلك حين أتذكر..!!




شــعور غريب ينتابني..شــعور لا أعرف كيف أصفه ؟؟..يجعلني أترك ما بيدي وأتذكر..

ذلك حين أشم رائحة عطر تذكرني بشخص قريب مني..ولكنه رحل عني

أو حين أري صورة من صوري مع أشخاص..أبعدني الزمان عنهم

أو حين أقرأ ورقة قديمة بها كلمات صغيرة رقيقة ممن أحب..فأتذكر يوم أن كتبها لي..يوم أن كنا سوياً

أو حين أذهب لمكان قضيت به أحلي أيام عمري..والأيام جعلتني أغيب عنه..ولكنها لم تنسيني إياه

أو حين أقابل من لم أقابله من زمن..فأستعيد شريط ذكرياتي معه

ربما أشعر بالفرح لتذكر كل ذلك..أو أشعر بالحزن لذهاب كل ذلك..أو ربما أشعر بمزيج منهما وربما أشتاق لكل لحظة قضيتها..وأتمني لو أني أعود لها فأقضيها مرة أخري.

أبتسم وعيناي تدمع..ولكن بداخلي أمل بأني سأقضي إن شاء الله أوقاتاً أخري جميلة في بقية حياتي إن كتب الله لي ذلك..وأأمل أن أقابل أناساً آخرين أحبهم ويحبونني ونجتمع علي حب الله..وتلك هي الحياة..نعيش لنقابل أناساً جدد في مراحل حياتنا..ونودع آخرين..ونترك آخرين لحياتهم.. وتلك هي سنة الحياة..كم أشتاق لأحبتي..جمعني الله بهم جميعاً علي خير..وجمعنا في صحبة رسوله الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام في الجنة..آمين

15‏/8‏/2011

من بســـتان الشـــعر العربي..~

من أروع القصائد التي تدعو للحجاب..هدي الله بنات المسلمين للحجاب الشرعي الصحيح..
الفصيدة للشـــــــاعر علي الجارم..


يا ابنتـي إِن أَرَدْتِ آيـةَ حُسْـنٍ وجمـالاً يزيـنُ جِسمـاً وعقـلا
فانبـذي عـادَةَ التَّبَـرُّجِ نـبـذاً فجَمالُ النفـوسِ أَسمـا وأَعلـى
يصنع الصانعـون وردًا ولكـن وردة ُالروض ِ لا تضارع شكلاً
صبغةُ اللّهِ صبغةٌ تبهـرُ النـفـ ـسَ ، تعالى الإِلـهُ عـزَّ وجَـلَّا
ثم كوني كالشمـسِ تسطـعُ للنـاسِ سواءٌ: من عَـزّ منهـم وذَلاَّ
فامنحي المثريـات لينًـا ولطفًـا وامنحي البائسات بـرًا وفضـلاً
زينةُ الوَجْهِ أن ترى العيـنُ فيـه شرفـاً يسحـرُ العيـونَ ونُبْـلا
واجْعَلِي شيمـةَ الحيـاءِ خِمـاراً فهـو بالغـادةِ الكريمـةِ أَولـى
ليسَ للبنـتِ فـي السعـادةِ حـظٌّ إن تناءى الحَيـاءُ عنهـا ووَلَّـى
والبسِي من عفافِ نفسِـك ثوبـاً كلُّ ثـوبٍ سـواهُ يفنـى ويَبْلـى
وإِذا ما رأيـتِ بُؤْسـاً فجُـودي بدموعِ الإحسان يَهْطُلْـنَ هطـلا
فدموعُ الإِحسانِ أنضرُ في الخـدِّ وأبهـى مـن اللآلـي وَأَغْـلَـى
وانظري في الضميرِ إِن شِئْتِ مرآةً ففيـه تبـدو النفـوسُ وتجلـى
ذاك نصحي إلى فتاتـي وسُؤْلـي وابنتـي لا تـرد لـلأب سُـؤْلا


11‏/8‏/2011

الصغير



ربما يعرف معظمنا مقال الصغيران للرافعي..والذي يُدرَس في مادة اللغة العربية للثانوية العامة..يحكي فيه الكاتب عن طفلين ضلا الطريق وتاها عن أهلهما فظلا يبحثان في وجوه الناس عن أبيهما وأمهما..ولم تهدأ قلبيهما إلا برؤية أمهما.

كنت أتســاءل عن حقيقة شـــعور الكانب حين رأي الطفلين..ولكن شــعرت بما شــعر حين رأيت ذلك الصغير..نعم صغير وبمفرده وقدر الله له ألا يكون طبيعياً..رأيته حين كنا في النادي..وإني أتعجب من أبويه اللذين قد تركاه بمفرده ولكن الله أعلم ما عذرهما.

قد وجدت ذلك الطفل يمشي وحده باكياً بكاءًا هيسترياً ويمضي بين الناس ينظر في وجوه كل النساء اللاتي حوله لعله يجد أمه بينهن قد دمعت عيناي لما رأيته وقد نظر إلي وأردت لو أضمه إلي وأهدأه ويالرحمة الله..وجدت طفلاً آخر في مثل سنه أو أكبربقليل يمسك بيديه ويهدأه ويطمئنه بأنهم سيجدون أمه وأم ذلك الطفل تنادي عليه ولكنه يأبي أن يترك الطفل الصغير وحده ولم يتركه إلا وقد وجد أســرته..

سبحان الله إن عالم الأطفال غريب حقاً..فلو لم يجدون الوجوه المألوفة حولهم يحسبون أن كل من حولهم وحوشاً لا أمان معهم..ولكن ذلك الطفل وجد أمانه مع طفل في مثل سنه وتلك هي الفطرة..فهو بريء مثله لن يؤذيه..والطفل نفسه يبكي وهو لم يخرج من النادي..أي أن أهله في نفس المكان معه..ولكن ما أدراه وهو الصغير لم يخرج لذلك العالم القاسي..الذي لا ملاذ فيه إلا إلي الله الرحيم.

10‏/8‏/2011

الفوز الأكبر..!!

قد نهنيء بعضنا البعض علي النجاح أو إجادة عمل ما أو الفوز بإحدي المســابقات..أو حتي بالزفاف أو مولود جديد..كلها أمور تأتي بالبهجة والفرح وتســعد القلوب..ولكن..إنها فرحة للدنيا وفي الحياة العملية..
لقد هنأت صديقة لي اليوم..بمناســبة جميلة حقاً..وأفرح كثيراً بمثل تلك المناســبة مع صديقاتي...ألا وهي ارتداء الحجاب..

كم تفرح صديقتي بأن تقول أنها وأخيراً تحجبت..وتفرح اكثر حين تسمع كلمات التهنئة والفرحة منا..نعم تلك هي الفرحة والفوز الأكبر.. فرحة تغمرنا حين نعلم أن الله راض عنا ..وهو الفوز الأكبرلأنها ظلت تصارع نفسها وتجاهدها سنوات طوال..وتتصارع مع الشيطان الذي يروج لها أفكاراً خادعة..

وأخيراً تحجبت...وأخيراً انتصرت علي نفسها الآمرة بالسوء وعلي الشيطان الرجيم..كم من الصعب أن تحارب من حولك كي تفعل ما أمرك الله به..ولكن الله يهدي من يريد..فهاهي قد تحجبت وأنار الله وجهها بالحجاب..وأرجو أن يكون الحجاب الصحيح..

أدعو لها بالثبات علي الهدي.وأدعو لكل بنات المســلمين أن يهديهن الله لارتداء الحجاب....وأحمد الله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله

وتلك هي الفرحة..فرحة للآخرة..فرحة رضا الله عنا.

8‏/8‏/2011

مدرستي الحبيبة

كم أحمد الله كثيرًا علي أنه أتاح لي الفرصة أن كنت طالبة في تلك المدرسة..فكم قضيت فيها من أوقات جميلة حقاً ولا تُنسي..في صحبة طيبة من زميلاتي وصديقاتي ومعلماتي الفضليات.


تعلمت منهن كثيراً ديناً وعلماً وخلقاً..وتمســكت بمباديء وخلقيات ليومي هذا لو لم أكن متمسكة بها لضعت في هذه الدنيا..والفضل لله ثم لمدرستي..ومازلت أتعلم منها حتي بعد تخرجي منها..فمدرستي لا تنسي بناتها أبداً ودائماً ما تجدد العهد واللقاء معنا.


أحبك مدرستي..وأدعو الله أن يحميكي من كل سوء ويثبت خطاكي علي الهدي..


وأدعوه أن يرزق كل من علمني بها بكل خير..وجزاه الله خيراً

27‏/7‏/2011

~ عتاب الأحبة ~








كم من مرة أخطأنا في حق من نحب ؟؟؟


وكم من مرة أخطأ المحب في حقنا ؟؟


وكثيراً ما وجهنا اللوم والعتاب لمن نحب أو وُجه إلينا...


وفي أحياناً كثيرة نفقد أحباءنا بسبب العتاب القاسي العنيف....فنعود لنلوم أنفسنا علي ما فعلنا...


كلنا نخطيء... وكلنا نعتذر... ولكن ليس كلنا نســامح... ولا أعلم لماذا ؟؟؟


هل فعلاً أدركنا معني كلمة حب ان كنا أدركناها بمعناها الحقيقي فلابد ان نســامح...


الحب ليس مجرد كلمات رومانسية تقال في مناســبات خاصة وليس هدية تهدي لصديق أو أخ ..ولكنه أفعال ترســم البســمة علي وجه من نحب تنسيه همومه الغارق فيها...تشعره بأن هناك من سخره الله ليخفف عنه ألمه...يســامحه وقت خطئه..


في موقف العتاب و الغضب ننسي كل ذلك ولا نتذكر إلا حقوقنا وكرامتنا ونظل ندافع عن أنفسنا ونضعها موضع المظلوم ولا نلتمس العذر لمن نحب في خطئه فكيف نسميه حبيب ؟؟ وكيف نسمي ما نشعره تجاهه بالحب ؟؟


من أحب شخصاً في الله عليه أن يعلم أن ذاك الشخص لن يؤذيه أو يجرحه عن قصد أو غير قصد فقد ألف الله بين قلبيهما..


ولا بأس من العتاب بين الأحبة ولكن لا يجب أن يصير لحد الذل والقسوة علي من نحب...ليكن عتاباً ليناً هادئاً...يشعر مَن أمامنا بخطئه ولكن بلطف فيشجعه ذلك علي الاعتذار ووصل المودة من جديد... فلن تدوم الخصومة ونقضي علي الشيطان الذي يفرق بيننا بين الحين والآخر فكم يبغض الشيطان أن يجتمع قلبان علي حب الله وعمل الخير...


ولنتذكر أن الله سبحانه وتعالي سيجمع المتحابين فيه يوم القيامة تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله.

10‏/7‏/2011

ذكريات الصبا..!!





حياة الإنســـان مراحل..وله في كل مرحلة ذكريات..مع أشخاص قابلهم في الحياة..أحبهم وأحبوه..شــاركهم الفرح والحزن وشــاركوه.. وكثيراً ما نجلس وحدنا نســتعيد شــريط الذكريات..أو نحضر دفتر المذكرات..أو نشــاهد ألبوماً للصور..أو لا ذلك ولا ذاك..فقط مجلس نفكر في أصحاب عرفناهم لفترة من الزمن وإن قصرت..نشـــتاق إليهم..نشـتاق لتلك الأيام التي قضيناها سوياً..نتمني لو يعيدنا الزمان لتلك اللحظات الجميلة في حياتنا..ونتمني لو نعيش مثلها..وأكثر ما نشــتاق من حياتنا..هي فترة الصبا بجمالها ونشــاطها..بآمالاها وآلامها...


وعن نفسي وبالرغم من أني لازلت في مرحلة الصبا إلا أنني أشتاق كثيراً لذكريات في ســنوات مضت..مع صديفات أحببتهن وبشــدة..شــعرت بذلك وأنا أنهي المرحلة الإعدادية وهأنا أشعر بذلك مرة أخري..وأنا أنهي المرحلة الثانوية..ولكل صديقة قابلتها مواقف وذكريات خاصة..فلم تحل صديقة لي مكان الأخري..كلهن لهن مكاناًَ بالقلب ولن تُنسَي..كم ســأشــتاق إليهن..


مَن حولي يقولون ســتمر الأيام وستنسيكم تلك الصداقة..ربما لديهم حق فالدنيا مشـــاغل وهموم..ولكن مهما مر الزمان سأظل أذكر أن هناك من قابلته وأحببته في الله وقضيت معه يوماً أو حتي لحظة من حياتي..ربما أنسي الاسم أو حتي الوجه..ولكن لا محال أن أنسي الروح التي صادقتني..فالجســـد يفني والروح تبقي..في الحياة وحتي بعد الممات.

8‏/7‏/2011

فكرة..!!





أحياناً كثيرة تخطر فكرة ما علي خاطري..ويوم وراء يوم تتحول الفكرة إلي أمنية أتمني لو تتحقق..تتملكني تلك الأمنية أحلم بها في منامي ويقظتي..أدعو الله أن يكتبها لي إن كانت خيراً ويبعدها عني إن كانت شراً...


فإن كانت خيراً..أجد الله يكتبها لي وأفرح بها كل الفرح..وإن كانت شراً...أحاول نسيانها لتذهب عن بالي فلا قيمة لها..


ولكني دائماً أتذكر أن كل الأمنيات كانت في باديء الأمر فكرة في الخيال..وأتذكر ذلك الشعور الذي يتملكني من رغبة شــديدة في تحقيق تلك الفكرة..وكلي ثقة أن الله سيكتب لي الخير فأحمد الله مهما كانت النتائج..


كم هو جميل ومريح للنفس..أن تثق بأن الشر إن أصابها فهو خير لها..لأنه من عند الله..فالله يريد لنا الخير دائماً حتي لو كان ابتلاء..


فالحمدلله علي كل فكرة تحولت لأمنية..سواء تحققت أو لم تتحقق...



" وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ "

30‏/6‏/2011

عودة محمودة



لقد مرت ستة شهور كاملة منذ أن كتبت في مدونتي أستقبل العام الجديد 2011 وأتمني من الله أن يجعله عام سعيدا علينا جميعاً.... ومرت الأيام والشهور لا أقول مرت بســرعة كعادتي لأن أحداث كثيرة مرت منذ ذلك الوقت وكل حدث له يوم وتاريخ...وتعددت الأحداث والتواريخ....ولا أجد دفتراً أو مدونة تستوعب هذا الكم الهائل من الأحداث والمذكرات...

ولا أعلم ماذا ستخبيء لنا الأيام والشهور الباقية من تلك السنة ؟؟؟

وهأنا أعود بعد رحلة دراسية طويلة لأكتب في مدونتي الحبيبة....حبيبة

1‏/1‏/2011

عام ســــعيد..

كل عام وأنتم بخير....كل عام وأنتم إلي الله أقرب..

ويا رب كل عام والعالم العربي في خير وسلام..متحدين دوما ضد الأعداء..

يا رب احمينا وقوينا واجمع شملنا..

يا رب اغفر ذنوبنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به..اللهم آمين..

و

عــــــــــام ســـــــــــــــعيد