بســـــــــم الله الرحمـــــــــن الرحيـــــــــــم

17‏/12‏/2009

عام هجري جديد..


كل عام وأمتنا الإسلامية بخير
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم
أن يتقبل منا صالح اعمالنا في الأعوام الماضية ويتجاوز عن خطايانا وسيئاتنا
اللهم اهدنا إلي الرشد والصواب في أعمالنا..واصلح نفوسنا لما فيه الخير
ما أجمل من أن يقف الواحد منا وقفة مع نفسه..يتأمل في أموره وتصرفاته يراجع نفسه..يخطط لعامه الجديد..ينوي صالح الاعمال..يغير من نمط حياته لما هو أفضل دنيا ودين..
عام جديد علي علمنا شهيد
فاجعله يا رب عاماً هانئاً بالمسرات والانتصارات
وكل عام و العالم الاسلامي بخير

15‏/12‏/2009

أجمل إحساس..!!


تملكني شعور..لا اعرف كيف أوصفه... للمرة الأولي أشعر به..كان ذلك عندما ساعدت سيدة في الطريق...كنت من قبل أخشي مساعدة احد بل كنت أتجنب الناس خوفاً..لا أعرف ممَ أخاف؟؟
بالطبع لابد من توخي الحذر .. ولكن..الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه..
بعد أن ساعدت تلك السيدة وسمعت دعوتها الجميلة لي بالسعادة والتجاح..كنت في قمة سعادتي ورضاي..ورغم المشقة كنت سعيدة بمساعدتها..داعية الله أن يتقبل مني هذا العمل..وأن يجعلني عوناً للناس...
فما أجمل أن نســاعد من يحتاج ليد العون !! وما أطيب هذا الشعور الذي يختال القلب...!!!!
وما أسمي من أن تتذكر تعاليم الإسلام..ورسولنا الكريم..ونحن نفعل ما يدعونا إليه !!
نعم ....هذه حياتنا وهذا ديننا

13‏/12‏/2009

إلي متي ؟؟؟؟!!!!!

كل يوم نسمع عن الحوادث التي لا تنقطع..ويذهب الشهداء ضحية لها...
لو كانت تلك الحوادث من فعل الطبيعة لكانت أهون علينا..ولكن للأسف إنها من فعل البشر...ناتج من نواتج الإهمال والتسيب..وعدم تحمل المسئولية..وموت الضمير..
لماذا ينعدم الخوف علي الأرواح عندنا ؟؟
أطفال ونساء ورجال منهم من يموت ومنهم من يصاب ومنهم من يعاق...!!!!
إلي متي ستستمر تلك المعاناة من قبل الشعب؟؟؟؟ ..ولا أحد يذق مرارتها..غير الذي عاشها..
لا يسعني إلا أن أقول
رحمة الله علي أرواح الأبرياء..ورحمة الله علي الإنسانية التي تضيع يوماً بعد يوم...وحفظ الله بلادنا من سوء...

25‏/11‏/2009

عيد أضحي سعيد

كل عام وأنتم بخير

ويارب العيد القادم تكون أمتنا الإسلامية في حال أفضل وأحسن واتحاد وقوة

يا رب ارزقنا زيارة بيتك الحرام....اللهم حرر أقصانا..واجمع شملنا

وعيد سعيد علي كل مــسلمي العالم الإســــلامي

24‏/11‏/2009

مدرســة الحـــياة..!


نعيش صغاراً وكبارًا في تلك الحياة..نتعلم منها لآخر نفس بنا...ومهما كبر عمرنا نري الأكبر منا بخبرته الأكبر..فكلنا تلاميذ في مدرسة الحياة..

فالحياة مدرسة...

تلك المدرسة الفانية..نتعلم منها لنكمل مسيرتنا بها...بها الكثير والكثير من الدروس..نتحصن بها...للآخرة الباقية

دروس الفطرة التي خلفنا الله بها..ونتعب كثيراً حين نغير أمراً من أمورها..

دروس النبوة والدين الإسلامي..بقدوتنا الرسول صلي الله علي وسلم..

دروس التاريخ التي تقوي سواعدنا ببطولات أجدادنا..

دروس الأم..التي تعلمها لأبنائها فهي مدرسة تُعد ليكون الشعب الطيب الأعراق...

دروس الأب..التي يحسها الأبناء..من جهد وكفاح وعمل شريف من أجل الرزق...

دروس الكون..تلك التي نتأمل فيها قدرة الخالق جل وعلا..نعي بها نعمه..فنسعي لشكره

ويأتي دور الحياة لتعلمنا بنفسها دروساً..فتضعنا في مواقف وترينا أناساً..نعي الفروق والاختلافات...نتدبر المشاكل والأزمات.....فنسمع ونري..لنتعلم..

كل هذا بحكمة من الله...وحكمة الله في كل أمر صغير كان أم كبير...

وعلينا أن نسأل دائماً أنفسنا. لماذا ؟؟؟؟ لماذا نحن ؟؟ ولماذا هذا الوقت ؟؟؟

ربما وغالباً ...لن نجد الإجابة لدينا فهي عند خالقنا الأعلم بأمورنا منا ...ولكن يجب أن نسأل أنفسنا... لكي نقدم علي خطوة جديدة ...بدروس من خطوات قديمة وآمال تدفعنا نحو الأفضل..بخطوات ثابتة..إلا أن يشـــاء الله..رب العالمين...

12‏/11‏/2009

يا رب..يا كريم

الأيام بهمومها..بمشاغلها وأســـرارها..
تلهينا عن عبادة
يحبها الله..يعيننا بها علي مشاكل الحياة..
تعطينا دافع أمان..بأن الله هو مقدر الأقدار....
وأن المقدر هو خير كتبه الله..
الدعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء
لم نغفل عنها كثيراً تلك العبادة السهلة..ذات الأثر الأكبر...
إن الله يحب أن يسمع شكوانا فلمَ نكتمها بداخلنا..
يا رب يا كـــريم...

4‏/11‏/2009

في عربة الترام...!!!!

كعادتي ركبت الترام وفي طريق عودتي للبيت..
تعودت أن انظر لوجوه الناس..ليس إلا للتأمل..التأمل في حال الناس من حولي..البسطاء..الأغنياء..الصغار..الكبار..
جميعهم..أنظر إليهم..أري فيهم الفرح والحزن..الحماس والخمول...الأمل والإحباط..الرضا والسخط..
ولكنها لفتت نظري..
كانت تجلس لجانبي..تستند بيدها علي نافذة العربة..تنام في سبات تام...وأمامها والدتها..تحمل كيس به أدوية..
كان في مظهرهن العام ..البساطة الشديدة..كن محجبات..كانت الفتاة في مثل سني أو أكبر..
الأم تنظر إليها بحنان..وظل المشهد علي حاله إلا أن وصلنا محطة..أيقظت فيها الأم ابنتها..ولكنها كانت مستغرقة في النوم..حتي انها فجعت فقامت مسرعة ونظرت وقالت لأمها هيا بنا..
مرت بجانبي..وغطي حجابها وجهي..فقالت آسفة..فابتسمت إليها قائلة لا عليك...وكادت عيني تدمع..فالكثير من الناس لا يعرفون معني الأسف وهي لم تخطأ..ولكن البساطة علمتها الاحترام وحسن المعاملة..
ومنذ أن ذهبت تلك الفتاة..وأنا أفكر..بماذا كانت تحلم وهي نائمة ؟؟؟
أتحلم بأنها عروس في فستانها الأبيض؟؟ أم أنها تشفي ؟؟؟ ام أنها فقط تعيش وسط اهلها ؟؟؟ أم ..ماذا؟؟
_ربما يكون النوم هو محل للهروب من الواقع..نعيش فيه وقتاً من الزمن نكون من نكون..المهم ان يعطينا الأمل بأحلامه السعيدة.._
ليبقي الناس البسطاء المحترمون..هم العملة النادرة في المجمتع...

22‏/10‏/2009

الانطبـــاع الأول..!!


كثيرٌ من الناس للأسف..عندما يقابلون أشخاصاً لأول مرة..يتسرعون في الحكم عليهم..ويأخذون الانطباع الأول الذي يكون في أغلب الأحيان خاطئاً...
في كثير من الأماكن وعندما أتعرف علي فتيات جديدات..يأخذن عني انطباعاً..وعندما يعرفونني عن قرب يستبدلون هذا الانطباع بآراء أخري...ولكن هذا الانطباع له علاقة بالمكان الذي أتواجد فيه والناس الذين أتعامل معهم..ولكن للأسف لا يأخذ أحد بتلك الأسباب عندما يتعرف علي شخص جديد...فيظن ان هذا هو حاله أينما كان..
لا أعرف ان كان العيب من الشخص أم ممن حوله؟؟؟
أهو من يتحكم في ذلك الانطباع الذي يؤخذ عنه..أم الأشخاص هم من يتسرعون في الحكم عليه؟؟؟
أظن أن أهم شيء..أن يكون ذلك الانطباع الأول جيداً أو علي الأقل ليس سلبية في شخصية الفرد..لأن علي أساسه -كما يفعل الكثيرون-تبدأ العلاقات بين الأفراد..
من تجارب كثيرة..تعلمت أن الفرد لن يعرف من أمامه إلا بقضاء وقت كافي معه .....تعلمت ألا أحكم علي من حولي بسرعة..وأن أعرفهم عن قرب ان بدي لي حسن شخصهم....
ذلك هو الحديث الذي أحدث به نفسي كلما قدمت علي خطوة جديدة في مكان جديد...
" .....و جعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم... " (الحجرات13)

7‏/10‏/2009

لا نشـــعر بهم...!!!

في هذا المجمتع الكبير..نعيش وتشغلنا الحياة بمشاكلها ومسئولياتها وهمومها..تشغلنا عن من حولنا...وتنال أنفسنا الاهتمام الأكبر منا...فلا نهتم بمن حولنا..ان كانوا في حال سيئة..او حسنة..
رغم انها من احدي واجباتنا الدينية..."من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم "...كما قال أشرف الخلق عليه الصلاة والسلام..
وحين نغرق في مشــاكلنا..نشعر بأن حالنا هو الأسوأ بل نستنكر تماماً..ان يكن هناك من هم في أسوأ حال...
رغم أنهم بيننا..يقابلون مشــاكلهم وهمومهم..بصبر ومثابرة...نكاد لا نشعر بمعاناتهم..لانهم لا يظهرونها...لتواضعهم..لا يردون ان يشعر أحد تجاههم بالشفقة...
هذا هو حال الإنـســان..لاينظر لمن هم أقل منه فيحمد ربه...بل ينظر لمن أعلي منه ويطمع فيما لديهم...

25‏/9‏/2009

فرحة العيد..


مرت أيام عيد الفطر .. بسرعة..
رغم كل شيء كانت جميلة..فهكذا هو العيد جميل في معناه..في ذاته..
حتي ولو لم نستمتع به...
لقد كان لدي رأي آخر..ولكنني استبدلته بنظرة جميلة..
أحمد الله أن العيد جاء ونحن بخير..
مجتمعين علي خير حتي ولو كنا متفرقين...
نفرح..ونشعر ببعضنا...
وأدعو الله أن يجمعنا دوماً علي خير...
وأن يديم علينا نعمة العيدين..وفرحتهما..
وينصر المسلمين في كل مكان...ليفرحة الفرحة الكبري..
أدعوه..بأن نجتمع كلنا العرب المسلمين..فرحين بالعيد..
بلا أعداء متربصين..أو منافقين مفرقين..
والحمدلله..علي نعمة الإسلام

18‏/9‏/2009

في اواخر رمضان..

أعترف بالتقصير في هذا الشهر الكريم..ولكن أحمد الله أنني بلغته...وأحمد الله أني قمت بأكثر مما كنت أقوم به رمضان الماضي...وأنوي ان أقوم بأكثر من ذلك رمضان القادم..وأدعو الله أن يتقبل مني ومن كل المســـلمين أعمالهم..
اللهم بلغني رمضان...
أخرج من مدرسة رمضان...بالكثير والكثير..مما أنوي ان أدوم عليه طوال العام...
" وعجلت إليك ربي لترضي "
اللهم أعني علي ذكرك وشكرك وحســن عبادتك

17‏/9‏/2009

حب وعناء..


حين تجبرك الحياة وأيامها علي أن تشـــارك في عمل ما...مع أشخاص بعينهم...أنت تعرفهم ولكن علاقتك بهم ضعيفة...
تخشي المشاركة لأنك لا تعرفهم...ولكن الأيام تحاصرك معهم..في دائرة مغلقة...
عليكم أن تتعارفوا وتتصاحبوا...ومن ثم كل يؤدي عمله في هذه المهمة...
قضيت فترة ليست بقصيرة مع مجموعة من الفتيات..اللاتي أحببتهن كثيراً...كانت تلك الفترة هي السبب في معرفتنا ببعض..
وتوثيق زمالتنا..وتصير صداقة جميلة...
كثيراًُ ما كنا نيأس من صعوبة مهمتنا...ولكننا كنا مع بعض أخوة..يشد كل منا الآخر...لنقوي من جديد...تقودنا واحدة منا..ذات رأي حكيم..
وكثيراً ما ضحكنا سوياً..ومررنا بأوقات جميلة..مع بعضنا البعض...
ومن هن أكبر منا كن عوناً لنا...وأحبونا من أعماق قلوبهن..ولم يبخلن بشيء في سبيل راحتنا..وتأهيلنا لتلك المهمة...
لن أنسي أي لحظة من اللحظات التي مررت بها معهن...وخاصة واحدة منهن..
عرفتها عن قرب...وهي أيضاً..صرنا نتعامل بحب أكثر مما كنا من قبل...رغم أن الأيام تبعد بيننا كثيراً...ولكني أحبها في الله...وأنا علي يقين أنها تعلم ذلك..
الحمدلله الذي أتاح ليَ الفرصة...لأمر بتلك الأيام الجميلة...

16‏/9‏/2009

شخصاً في حياتي...

قد يحدث في حياتنا..أن نقابل شخصاً..يكون له أثراً في حياتنا كلها...قد يكون السبب في تغييرنا وتغيير نمط حياتنا...وللأسف..وجودنا مع هذا الشخص لا يدوم..ولكن أثره فينا يدوم...
نتذكر أيامنا وذكرياتنا معه...نتذكر مقولاته...نصائحه...ضحكاته..تهوينه علينا...تلك البســمة التي كان يرسمها علي شفتينا...
نتذكر عتابه..وغضبه...دموع الألم...وفرحة الرضا والمدح..نحتفظ بكل ما يمنحه لنا...نتذكر حبه لنا...وحبه لترابطنا...حبه لســـماعنا..وحبه للتحدث إلينا...
مثل هذا الشخص يمر بكثير من الناس...يتأثر بهم ويؤثر فيهم...علي الرغم من أنهم قد يكونوا أصغر منه..بكثير
مثل هذا الشخص يترك أثراً طيباً محموداً في نفوسنا...يجعلنا..ندعو له من أعماق قلوبنا..بكل الخير..
لقد قابلت في حياتي شخصاً مثل هذا...ولا زلت اتذكر كل كلمة قيلت...وكل لحظة مررنا بها...اضحك كثيراً عندما اتذكر يومياتنا..
وتدمع عيناني...حين أتذكر لحظات الإشتياق والفراق...
كم أشــتاق لتلك الأيام...!!!...ولا زال الأثر الطيب في قلبي .....ولا زال قلبي يدعو لها....

10‏/9‏/2009

أمام عيني..



أمامك ولا تحس وجوده...يحدثك في غموض تام..عن كل ما يخصه...رغم أنك أقرب الناس إليه...وكأن حرصه التام انقلب إلي ضده....
يخشي أن يعرف أحد عنه شيئاً...ولكن ما هو الشيء الذي يخفيه عنهم....؟؟؟؟
يريد أن يعرف كل صغيرة وكبيرة...يراقب ...يسيء الظن أحياناً...وكيف يسيء الظن في هؤلاء...؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!
يفعل الكثير...دون ان يعرف أحد بما فعل..؟؟؟ رغم أن ما يفعله..شيء عادي...ولكنه يدخل الشك والريب في القلوب...
حين تقع في مشكلة كبيرة...تنتظر الراحة في كلمات بسيطة....ولكنك تجد عبارات وعبارات..طويلة...تربكك أكثر مما كنت...
قد يعطيك الماديات الكثيرة..ليعبر عن حبه..في حين أنك تحتاج إلي شعور معنوي..يغني عن كل الماديات...التي تذهب هباءً..
يريد أن يقوم بدور الصديق المقرب...وهو يقطع كل الطرق للتفاهم معك...
تحاول أن تصل إليه..مع أنه هو من يجب أن يصل إليك...تحاول أن تفهمه بصعوباته...مع أنه هو من عليه أن يفهمك ببساطتك...
حين تريد التحدث إليه..بكلام بسيط..تجد الفلسفلة والعلم...قبل أن تجد النفس والروح..هذا ان وجدتهما...
ان أعجبت بشخصية ما...يحاول هو تقليدها...وكأنما يحاصرك بشخصيته ويقيدك بها..حتي لا تخرج عنها...
للأسف حين تخبره بعيب بطريقة غير مباشرة...يستبعد تماماً أنها موجودة به..وربما يعطيك الحلول لإصلاح هذا العيب...
حين يعلم أنك متضايق من شخص ما...يظن انه آخر شخص يمكن ان يكون...
ربما يتحدث بكلام مقنع...ولكنه لا يدخل لقلبك...لانه يتفوه به فقط بغرض ان يعرفك علمه وخطابته...ليس لان يصل لقلبك..
التحدث مع هذا الشخص في امور خاصة...صعب..فكأنك ابكم..لا تعرف الكلام...تشعر أنه لن يفهك...وربما يفهك خطأ..
ربما من الصعب أن تجد كل هذه الصفات في شخص واحد..
ولكن ما ان وجدت في شخص واحد..
يصعب تغييرها..من الواضح انها بفعل الزمن..
وما حفره الزمان...يصعب تغييره الآن...

4‏/9‏/2009

عالم البراءة...


كم أحب ذلك العالم الذي يمكث فيه الإنسان فترة طويلة من عمره...نحســبها أجمل مرحلة في حياتنا...مرحلة الطفولة والبراءة...
أحب أن انظر إليهم...أحس طفولتهم...أفرح بضحكتهم....كل الأطفال...
طفل يلعلب بلعبة صغيرة...وتتملكه فرحة المرح واللعب.........طفل ممسك بيد أبيه...ويحس بأمان ما بعده أمان....
طفلة تمشط شعر عروستها...تفجر طاقة صغيرة من أمومتها..
طفل في حضن أمه..حنان ودفء...ليس له مثيل........طفل يلاعب أخيه الأصغر ينظر إليه...هذا صديقي الجديد..
طفل ينظر للصور في كتاب...يتخليها..ولا يفهمها.......طفلة تستمع لحكاية من أمها...تسبح بخاليها في عالم الأحلام...
طفلة يضحك ..بمداعبة أمه...
وأخيرا...أستشعر كل البراءة...واطيل النظر لذلك الطفل النائم....ليتني أعود طفلة...

29‏/8‏/2009

كلام الله...في رمضـــان..




راحة لا توصف عندما نقرأ القرآن الكريم...نتدبر في آياته...نستشـــعر معانيه...نعيش مع قصص الأنبياء والمرسلين في كل آية...نفكر في الأمم الســـابقة...وفي حالنا..


نقرأ عن النار فنستــعيذ بالله منها...ونقرأ عن الجنة فندعو الله نعيمها....


فيه شـــفاء للنفوس...ونســــيان للدنيا...وهمومها...وتفكير وتأمل في الآخرة...


فيه خوف من الله وعذابه..وحب لله برحمته التي وسعت كل شيء...


فيه كل امور حياتنا.كبيرها وصغيرها..وبه تستقيم..وتهنأ قلوبنا..


يســمو بالمســلم...فهو يقرأ كلام الله...


القـــــــرآن الكـــريم


24‏/8‏/2009

في رمضــــان...


كم أحب هذه الأجواء الرمضـــانية....في كل شارع من شوارعنا...نستشــعر حلول هذا الشـــهر المبارك...

تتزين الشـــوارع بالزينة والفوانيس الجميلة...وتعم الفرحة علي كل المســلمين...يعم الهدوء والســكينة..ونجد المصاحف لا تفارق أيدي الناس في كل مكان...تقل الاشـــتباكات بين الناس...والكل يســاعد الآخر...تمتلأ المســـاجد بالمصلين في كل صلاة...يتنافس الناس علي عمل الخيرات...

كل هذه المظاهر التي نراها في هذا الشــهر الكريم...كم أتمني لو انها تســـتمر إلي ما بعد هذا الشـــهر...نعم...أتمني ألا نفارق القرآن..وألا تخلو المســاجد...وألا يتصارع الناس علي كل صغيرة وكبيرة...

( اللهم إني صائم ) تلك الجملة التي نرددها كثيراً حتي نذكر أنفسنا بألا نقع في معصية فتبطل صيامنا...كم أتمني لو اننا في الأيام العادية أيضاً نتذكر اننا نحاســـب فلا نقع في الخطأ وإن كان صغيراً...

يا رب...تقبل منا أعمالنا في هذا الشهر...واخرجنا منه بالرحمة والمغفرة والعتق من النار....وبلغنا رمضــان...أعوام وأعوام...

19‏/8‏/2009

رمضــــــــــــــــــان كـــــريم...




كل عام وأنتم بخير


اللهم تقبل منا صالح أعمالنا...وبلغنا رمضـــان أعوام عديدة

16‏/8‏/2009

أميرة الأوهام...



منذ أن ولدت وكل من يراها يقول أنها جميلة الجميلات...وكانت وهي صغيرة...حين تســمع كلمات المدح تخجل وتحمر وجنتيها... وتداري وجهها في عباءة امها...ولكنها...ما إن كبرت وصارت شابة....وعرفت معني الجمال ومعالمه...فكانت تسمع كلمات الفخر من اهلها بجمالها.. فتغتر..وتتباهي أكثر وأكثر أمام كل من تعرفه....تركتها صديقاتها...بســبب كبرها وغرورها...

وهي علي العكس لم تشــعر بالوحدة من بعدهن...لقد كانت علي يقين أنها ســـتكون اميرة من الأميرات...ويأخذها الفارس علي حصانه... فما من أحد تقدم لخطبتها إلا ورفضته إما لأنه ليس جميلاً مثلها..أو لفقره...او ..أو...تعددت لديها الأسباب...

وكانت أمها تريد أن تفرح بها وبجمالها...بأن تتزوج...وكثيراً ما حدثتها في هذا ولكنها كانت تقول باقتناع تام..أنه ســيأتي من يقدر جمالها..

ولم يكن بيد امها إلا أن تدعي لها..

وفي يوم .. سبحت في خيالها الواســـع...وكأنها تســمع كلمات جميلة رقيقة تصف جمالها...تحدث إليها شخص..بأنه قادم إليها..قريباً..

فلما أفاقت من حلمها..أسرعت وأخذت تكتب كل ما تذكرته من كلام رقيق ســمعته...وظلت تعيش في عالم آخر...عالم الأحلام...

وتوالت أحلامها التي هي من نسج خيالها....

فكانت تتحدث لنفسها كثيراً..وتعمل علي ان تظهر دائماً جميلة...بل أجمل من الجمال...

حتي حلمت به يقول انه قادم اليوم...انتفضت من نومها...وأسرعت فجهزت نفسها...ذهبت لأمها..قالت لها إنه قادم...وكل وجهها ينبض بالفرح والســعادة...

قالت لها أمها من ؟؟ ومتي؟؟؟...اجابتها : فارس الاحلام...الأمير قادم..اليوم...

فتساءلت أمها : أي أمير هذا ؟؟؟ ومن قال لك؟؟؟ هل أنت بخير يا ابنتي ؟؟؟

نظرت إليها...قالت : نعم أنا بخير...وهو سياتي...نعم سيأاتي...هو بنفسه قال لي...

لقد كانت أمها تعلم بان ما من احد سيأتي...وكان قلبها يخاف علي ابنتها كل الخوف...من تلك الأحلام الفارغة...

ذهبت الفتاة لغرفتها...وظلت أمام المرآة ساعات وساعات...وتجرب من الفساتين المئات...حتي وقعت عينيها علي ورقة صغيرة...ملقاة علي الأرض...حاولت أن تتذكر ماهي؟؟ مدت يدها وفتحت الورقة...

انه خط يدها...كلام كثير...أخذت تقرأ كل كلمة وقلبها ينبض نبضات متتالية ســـريعة..وصوت انفاسها يعلو ويعلو..إنها ورقة الحلم...أول حلم حلمت به...الكلام الرقيق الذي جعلها تعيش اوهاماً لا نهاية لها...نظرت لتاريخ كتابته...انه من شـــهور...

من شهور تعيش هذا الحلم الضائع....من شـــهور وهي تسـتعد للقائه....تصدق أحلامها....وتصدق جمالها....ونظرت حولها ما من أحد يحس بما تحسه...حتي أمها....فهي فقط من كانت تعيش الحلم....كانت في عالم آخر غير عالمهم...ومن حولها الفتيات سعيدات هانئات...

وهي.....سعيدة هانئة بحلم لا حقيقة له....

أخذت تبكي ولم يسمع أحدهم بكائها...تذكرت كلمات امها...ومن قبلها أعز صديقة لها...كن إلي جوارها...فرحين بجمالها...

ذهبت لأمها....ووجدت بعض الصديقات...نادتها احداهن ... يا جميلة الجميلات...احمرت وجنتيها من الخجل...ليس خجلاً من جمالها..ولكن خجلاً من قلبها...الذي رســـم لها حقيقة زائفة....ولم تعرف أين تداري وجهها...؟؟

ذهبت لغرفتها...فكانت هي ســـجنها...ومنبع احلامها......

15‏/8‏/2009

مذكراتي...


هواية من هواياتي...والتي أحسبها من أجمل الهوايات....كتابة اليوميات...أو تدوين أحداث ذات تأثير في حياتي...
من أروع اللحظات التي أمر بها...حين أفتح دفاتري وأقرأ ذكريات سابقة...مع الأهل أو الأصحاب أو حتي بمفردي..أقرأها وأنسجم معها...
أدقق في تفاصيلها فارحل لتلك الذكريات وأشعر بها من جديد...ترتسم البسمة علي شفتي...أو تســقط الدمعة علي خدي...بسمة الفرح التي كانت في تلك الذكريات...ودمعة الحزن لإشتياقي إليها...
وتحلي اللحظات بأن أري بعض الصور.......واتذكر تواريخها...وأنظر لي ولأخوتي ولأصحابي...ونحن صغار.. وكم كان عمرنا؟؟ .....يالها من أيام...
كنا نقضيها ونحن لا نفكر في أنها ســـتكون ذكريات...لو كنا نعلم لتمســكنا بها...مرت ســريعة تلك الأوقات الحلوة...اه لو يرجع بي الزمان فأقضيها ثانية..
من الجميل أن يكون لدي الإنســان ذكريات رائــعة...محفورة في القلب قبل العقل...

13‏/8‏/2009

من أين أبدأ ؟؟

بســــم الله الرحمن الرحيم

في كثير من الأوقات أحتاج لأن أكتب ما يجول بخاطري..وأبدأ فلا أعرف من أين أبدأ...أريد ان أعبر عما بداخلي ولا أعرف وكأن كلمات اللغة العربية انتهت ولا يوجد بها ما يعبر عما أحتويه....فلا أكتب..
أذهب للتحدث مع شخص قريب فلا اتفوه بكلمة عما يدور ببالي ... وأتحدث في شأن آخر..

أظن أن هناك بعض المشـــاعر او الأفكار التي تراودنا...لا يمكن أن يشـــاركنا فيها أحد...لانه ربما لا يســهل التعبير عنها....أو ربما لا أحد سيفهم ما نعنيه حقاً.....

أكتفي في ذاك الوقت أن اتحدث مع نفسي...فعلاً..أتكلم إلي نفسي وأحدثها بكل ما في بالي...وكأنها شخص يســـتمع إلي...لا أعرف إن كان هذا صواباً أم لا؟؟!!!

ولكنه بالتأكيد لا يضر بل بالعكس حين أتحدث لنفسي وأخرج ما في قلبي... ما لا أستطيع أن أقوله لأحد...أشعر بالراحة النفســـية... ولا افكر مرة ثانية في هذا الموضوع...

أحياناً نظن أننا بحاجة لشخص يفهمنا ويستمع إلينا.... ولكن حين يلتف حولنا جموع من البشر... نجد أننا في حاجة إلي أن نســـتمع نحن لأنفســنا......

8‏/8‏/2009

تأمل نفســـك...!!

كم من الجميل أن يجلس المرء في وحدة وعزلة تامة بعيداً عن الناس...ويفكر في نفســـه فقط...يفكر كيف كان منذ بضع سنوات...وكيف صار بعدها..؟؟؟ يتذكر ماذا كانت أحلامه وقتها...؟؟ وهل حقق منها شيئاً..أم لازالت أحلاماً حتي اليوم...
يتذكر كيف كان يفكر وبأي طريقة يتعامل مع الناس...؟؟ وبأي طريق كان يســير..؟؟؟ والآن كيف يعامل الناس؟؟ وأي طريق يســلكه في حياته....
ما المشــــاعر التي كانت تســـيطر عليه وقتها وهل تغيرت أم لا زالت إلي الآن تقيده ؟؟!!!...
ماذا الذي كان يتلهف عليه ويريده بشــدة هل ظل كما هو..؟؟ أم تمســك بشيء آخر...؟؟
كيف كانت علاقته بخالقه ؟؟؟ وفيم قصر معه جل وعلا... هل ظل هكذا أم سعي لرضاه وتجنب ســخطه...؟؟؟
هل كان متمســك بسنة المصطفي صلي الله عليه وســلم ..؟؟ أم تركها وإلي الآن يتركها ؟؟؟
صدق من قال أن دوام الحال من المحال...نعم فما من شيء إلا ويطرأ عليه التغيير...إما للأسوأ للأسف...وإما للأحسن.... ومع ذلك نجد أن في بعض الأمور يخيم السكون ولا يتغير حالها...
والإنســـان بطبيعة نشأته...تطرأ عليه التغيرات...فيولد رضيعاً..ثم يصبح طفلاً...فشاباُ...وسنوات فيصير رجلاُ...وســنوات..ويصير شيخاً...
وفي كل مرحلة من هذه المراحل يكون التفكير مختلف....من تفكير طفولي إلي تفكير ناضج قادر علي فهم الخير من الشــر... والصــواب من الخطأ... والطاعــة من المعصــية...
من المهم ان نعرف كيف تغيرنا في مراحل حياتنا...؟؟؟؟ وفيم تغيرنا ؟؟؟
ونفكر كيف ســـنصبح بعد ســـنوات أخر...؟؟؟ نفكر في مَن هم أصغر منا وأننا كنا في مثل سنهم...كيف ينظرون لمن هم اكبر منهم... وكيف يجب أن يكونوا من هم أكبر منهم...أي نحن...
اذا فكرنا في هذه الأمور ســنصلح من انفسنا كثيراً...ولن تتراكم عيوب كل منا الواحد تلو الآخر...اذا ما أصلحنا كل منها في وقته...
فما يكبر معنا ويتأصل فينا يصعب تغييره... اذا فعلنا هذا ســـنكون قدوة لمن هم اصغر منا...وســـنكون لهم مثالاً مكتملاً يرونه ويسيرون علي خطاه....
وســـنكون قادرين علي اســكتمال مســيرتنا في الحياة...لتنفيذ ما خلقنا له من طاعة وتعمير في الأرض...بنفس راضية قانعة مؤمنة.. وقلب كبير يتحمل مشـاق الحياة...وعقل ميزه بنا الله..يفكر ويزن الأمور...
وما أجمل من أن يصاحب هذه التأملات... ذكر الرحمن مالك القلوب... وذكر رســـوله الكريم قدوتنا في هذه الدنيا..خير الخلق والأنام.. عليه الصلاة والسلام...
قال تعالي :
" إن الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفســهم "

2‏/8‏/2009

بسم الله...

بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم إني أسألك فهم النبيين وحفظ المرســـلين والملائكة المقربين .... اللهم اجعل ألســـنتنا عامرة بذكرك وقولبنا بخشـــيتك وأسرارنا بطاعتك... إنك علي ما تشــــاء قدير وحســبنا الله ونعم الوكيل..
اللهم تقبل منا أعمالنا كلها صـــالحة ولوجهك الكريم خالصـــة ولا تجعل للناس منها شـــيئاً ولا للشــــيطان منها نصـــيباً... وتقبلها منا بقبول حســـن...
اللهم لا سهلاً إلا ما جعلته سهلاً وأنت تجعل الحزن غن شئت سهلاً....
بســم الله...

31‏/7‏/2009

أين منزلي ؟؟ (قصـــة قصـــيرة )


وحدها تمشـــي في طريق مظلم لا تعرف لمَ هي وحدها ؟؟؟ ولمَ هي في ذاك الطريق ؟؟؟
لمَ خرجت من منزلها في مثل هذا الوقت من الليل؟؟؟ و أين اهلها الذين سمحوا لها بذلك؟؟ وإلي أين هي ذاهبة ؟؟ ظلت تلك الأسئلة تراودها وهي خائــفة لأنها لا تجد لها إجابة...
مشـــت كثيراً وكثيراً...حتي شعرت بالتعب والعطش...فلم تجد أحداً حتي تســـأله عن الطريق لمنزلها...فاستســـلمت وبكت....وظلت تبكي وتبكي وصوت بكائها يعلو...حتي أصابها الفزع حينها....حين ربت أحدهم علي كتفها بألا تبكي...قامت ووجها أبيض من الخوف.. وقلبها نبضاته تدق بســـرعة البرق...قالت له من انت ؟؟
قال لها : أنا حارس أحد المنازل وجدتك تبكين فهل من مســـاعدة أقدمها لك ؟؟
قالت له وهي ترتجف :أريد أن اصل لبيتي...ولا أعرف الطريق..
سألها : ما هو عنوان منزلك ؟؟؟
قالت له العنوان بالتفصيل فقد حفظته منذ الصغر...
فقال لها إنك تقطنين بعيداً عن هذه المنطقة فهل نذهب صباح الغد؟؟؟ وأكون قد انهيت حراســـتي..
قالت له : لا بأس ولكن...
فأجابها وقد فهم ما تقصده...: ستنامين في غرفتي وأنا أظل أحرس البيت في الخارج...
دخلت الغرفة الضيقة..بفراشها البالي القديم ونافذتها الصغيرة...فبدي الضيق علي وجهها...وخرجت إلي الحارس مســرعة...وصوتها كله ضيق وغضب قائلة : وكيف سأنام في تلك الغرفة الصغيرة؟؟
أجابها والبســـمة علي شــفتيه : آسف إن كنت تعتادين الفراش الأثير...ولكن هذا ما لدي الآن ...غداً تذهبين لبيتك وترتاحين...
عادت إلي الغرفة وهي تردد بعض الكلمات..ولكنه لم يهتم..
حتي أشرق الصباح..استيقظا وســـروا حيث عنوان منزلها...استغرق الأمر الكثير من الوقت والمشي والركوب ... حتي وصلا إلي المكان المطلوب...
قالت له من هنا...بالطبع كانت المنطقة كلها منازل ضخمة وقصـــور...حتي ذهبت إلي شارعها.. وبالتحديد قرب منزل جيرانها... ولكن أين منزلها؟؟؟ وكيف صار بيتها الضخم قطعة أرض جرداء كهذه ؟؟؟ أين ذهب اهلها ؟؟؟
ظل واقفاً منتظرأً ان تعرف بيتها ليطمئن علي عودتها إليه... ولكنه فوجيء بها تقول أين منزلي ؟؟؟
جلســـت علي ارض منزلها باكية وذهب هو ليســأل جيرانها...ولكنهم لم يعرفونها... اندهش منها الحارس وظن أنها فاقدة لوعيها وعقلها... فقال لها : آسف سأضطر للذهاب...ســأعود إلي غرفتي التي لم تروق لك...فأنا افضل منك حالاً الآن...أتمني ان تجد بيتك قريباً وتركها...
وظلت تبكي وتبكي...ولســـان حالها يقول لمَ أنا صرت وحيدة ولا يعرفني أحد...من قبل كان لدي اصحاب كثيرون اين اختفوا ؟؟...كنت اعيش في اضخم منزل فأين هو ؟؟ وأهلي لم يحرومني شيء فأين صاروا الآن ؟؟؟
لمَ حرمت من كل هذه النعم في لحظة واحدة؟؟؟ ظلت تنادي وتصرخ صرخات عالية....تسمع صداها في الأفق...وما من أحد يجيبها...
ظلت تدعي ان يكون هذا كابوس منه تســـتيقظ علي ما كانت عليه...فتلك الرحلة الغريبة طالت وتكاد تجن...
حتي اســــتيقظت من حلمها السيء هذا.... وهي تتصبب عرقاً...وترتعش خوفاً... فقامت من فراشها الناعم...اطمئنت علي اهلها...وســارت في حديقة منزلها..تفكر في حالها فهي لا يعجبها أي شيء وتريد أكثر واكثر...لا تكتفي بالقليل وان كان يســـــد حاجتها ... كانت تطلب وتطلب... وتتعب أهلها...تتفاخر وتتكبر علي زميلاتها...كانت تغر بأن لديها كل من وما حولها....تذكرت الكابوس فارتعش جســـمها...ونزلت الدمعة علي خدها...
ربما يكون ذلك الكابوس بداية تغير لها...حمدت الله علي نعمه وأن ما عاشته كان حلماً وليس حقيقة....
وذهبت إلي اهلها باســـمة فقدموا لها ما سبق أن طلبته ولكنها لم تهتم...فقط ذهبت إليهم تحضنهم وتقبلهم...وتبكي...وهم لا يعرفون سر بكائها...المهم أنها تغيرت....

28‏/7‏/2009

المنـــاديـــل...


قصيدة للشـــــاعر المصـــري : جميـــل محمــود عــبد الرحمـــن
من ديوان نزيف النخيـــل
المنــــاديـــل
المناديل اشرعة بيض نحن نرفعها في انكسار
بللتها دموع الوداع علي الأرصفة
المناديل خفقة أفئدة آسفة
المناديل
راياتنا في الزحام
كحمائم بيض تترجم بحة أصواتنا , واحتباس الكلام

نحن نستسلم الآن فيها
ونرفعها راية لارتضاء
الفراق
بللتها دموع العناق ....
العناق ....
..........................................الأخير

27‏/7‏/2009

قلبي ... عيني... ولســـاني..

أكثر الأفعال سواء صالحة كانت او طالحة و التي نفعلها أحياناً دون أن نفكر فيها..نقوم بها بواســـطة أعضاء رزقنا الله بها...
القلب , العين , اللســـان...وغيرهم ولكن أذكرهم علي وجه الخصوص...
نعم فهذه الأعضاء من وجهة نظري أكثر الأعضاء حركة واستجابة...لأنه لا يحتاج تحركيها إلي مجهود عضلي...
فمثلاً القلب...وهو العضو الذي اذا صَلُح صَلُح باقي الجسد كله...طبقاً لحديث الرسول صلي الله عليه وسلم...
عن النعمان بن بشير رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهى القلب).....صدق رســـول الله صلي الله عليه وســـلم..
فمثلاً القلب...العضو الذي يبدأ بالنبض منذ بدء الحياة...ويتوقف بنهايتها....
قليلاً ما يحدث أن يفكر الإنســـان في شيء مما يفعله بقلبه... فالقلب يحب ويكره....يحمد ويجحد..يحسد ويبغض... والبغض هو تمني ما في يد الغير دون زواله أما الحسد هو تمني زوال نعم الغير....
كل تلك الأفعال يقوم بها ذلك العضو...ولا نســـتطيع أن نقاوم مشـــاعر قلبنا....وكثيراً ما يوقِع القلب صاحبه في المهالك...فقد يحب الشخص شيئاً بقلبه فيكون علي استعداد لفعل أي شيء في سبيل الحصول عليه...ويكتم صوت عقله وينصت لصوت قلبه...فيهلك.
والعين...ذلك العضو الذي لا يتوقف عن العمل إلا في أثناء النوم....غير ذلك فهو بفضل الله وحده يرينا كل ما حولنا...ولكننا لا نفكر قبل أن نسمح لأعيننا بأن تري كل ما نراه الآن....فقليلاً منا من يفكر في غض البصر قبل أن يري ما تكرهه عيناه ان تراه...ونرهقهما بتلك الأجهزة التي لا تفيد...فكم من مناظر نشــاهدها وتغفل عقولنا عنها...
أما عن اللســـــان...فهو قد يلقي بصاحبـــه في أشـــد العذاب...فكل ما يصدر منا من كلمات وشـــتائم...نفغل عنها ونتهاون بها...والملكان يســـجلان كل ما نتفوه به....فكم هو سهلاً ان يسب الواحد أخاه بدعوي المحبة والمرح....ولا أعرف كيف يتقبل الناس علي أنفسهم أن ُيسَبوا ويسِبوا....
وبالطبع كما خلق الله لنا تلك الأعضاء...خلق لها ما يحكمها بقوة....فالعقل والضمــير...كالبوصلة يشيران للطرق الصحيحة بفطرة الإنســـان التي خلقها الله عليه...وعلي الإنســــان أن يستمع لصوتهما دائماً في حياته....وياتي الإسلام ليوجه العقل والضمير...فيمهد للإنســـان الطريق الصح طريق الله....
ويكفني أن نستشـــهد بتلك الآية الكريمة...
( يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون )

23‏/7‏/2009

متي يأتي ؟؟؟

بســــم الله الرحمن الرحيم


انتظرته كثيراً... فمتي يأتي وألقاه..؟؟؟؟
متي يجلس بجانبي....فقد طال الوقت وأنا أجلس وحيدة.... وفي كل مرة كان يأتي فيها... لحظات ويبعد عني مرة ثانية...فمتي يأتي إلي الأبد... عرفت الوحشة والخوف في بعده....واشـــتاق قلبي لحبه....


فمتي يأتي ؟؟؟
متي يأتي ؟؟؟ ليضمني في أحضانه الدافئة....
متي يأتي ؟؟؟ لتقصر المســافات وتقرب القلوب لبعضها...
متي يأتي ؟؟؟ فقد اشتقت لهذا الحب الصادق.......
متي يأتي ؟؟؟ ليراني كيف صرت بعد طول السنين...!!!
متي يأتي ؟؟؟ ليشــــاركني ما نحب أن نفعله سوياً...
متي يأتي ؟؟؟ ليحدثني بحديث صادق عن كل ما أحتويه....
متي يأتي ؟؟؟ ليأخذ بيدي بنصحه ورشده...
متي يأتي ؟؟؟ ليشـــعر بي في فرحي وضيقتي....
متي يأتي ؟؟؟ لأجعل حياته ابتســــامة تدوم...
متي يأتي ؟؟؟ لأبِرَه وأطيعه في كل ما يقول...
متي يأتي ؟؟؟ لأقول له كفاك ما فعلت لنا دهور...
متي يأتي ؟؟؟ ليري ويجمع ثمار جهده.....
متي يأتي ؟؟؟ ليشاركنا الضحكة والفرح....
متي يأتي ؟؟؟ ليأتي معه الأمان ثانية...
متي ياتي ؟؟؟ لنزيل عنه الوحدة والملل....
متي يأتي ؟؟؟ متي ؟؟؟
انتظره بشوق ولهفة المنتظر.... انتظر عودته سالماً غانماً.... بابتسامته الرقيقة كما تركنا...
أدعو الله بأن يرجع إلينا بالسلامة.... ويحفظه ويرعاه ......اللهم آمين
أحبك يا أبي...

22‏/7‏/2009

من بســـتان الشعر العربي...


هذه بعض من الأبيات التي أتخذها حكم في الحياة.........
من أقوال الإمام الشافعي...

تعصي الإله وأنت تظهر حبه ... هذا محال في القياس بديع
لو كان حبك صادقاً لأطعته ... إن المحب لمن يحب مطيع
في كل يوم يبتديك بنعمةٍ منه ... وأنت لشكر ذاك مضيع

ضاقــت فلما اســتحكت حلقاتها ... فرجت وكنت أظنها لا تفرج
دع الأيام تفعل ما تشــــاء... وطب نفســـاً اذا حكم القضاء

وجدت سكوتي متجراً فلزمته... اذا لم أجد ربحاً فلســـــت بخاسر
ما حك جلدك مثل ظفرك ... فتول أنت جميع أمرك

نعيب زماننا والعيـب فينـا...وما لزماننا عيب سوانا

اذا لم أجد خلاً تقيــاً فوحدتي...ألذ وأشهي من غوي أعاشــره
وأجلس وحدي للعبادة آمناً...أقر لعيني من جليس أحاذره

لا تنه عن خلق وتأتي مثله...عار عليك اذا فعلت عظيم

شكوت إلي وكيعِ سوء حفظي ...فأرشدني إلي ترك المعاصي
وأخبرني ان العلم نور...ونور الله لا يهدَي لعاصي

إيليا أبو ماضي....

أيهذا الشاكي وما بك من داء...كن جميلاً ترَ الوجود جميلاً

والذي نفسه بغير جمال...لايري في الوجود شيئاً جميلاً

وأخيراً وليس آخراً هذا البيت ولا اذكر من قائله.....

لا تحسبوا رقصي بينكم طرباً...فالطير يرقص مذبوحاً من الألم

21‏/7‏/2009

هاربة من الواقع...


أسرعت في مشيتها وركبت علي فرسها...وجرت به هاربة مما ورائها....أمسكت بلجامه ودموعها علي وجنتيها ساقطة.... وشعرها يتطاير مع نسمات الهواء الهادئة.... وسرت به بعيداً بعيداًُ عن مرمي البصر...
حتي أوقفته إلي جوار بحيرة صغيرة...فنزلت عنه وهي ممسكة بأغراضها...وذهبت إلي حيث الماء العذب يجري وينحدر... أخذت المياه في يدها تقع...حتي بللت بها وجهها ونظرت في المياه حيث ظلها....وبكت...ظلت تنظر لوجهها لحظات ولحظات... حتي افاقها صوت فرسها...فذهبت إليه وقربته إليها في حنان...وأخذت تحس علي رأسه حتي هدأ وشعر بالأمان...
ثم حملت أغراضها وركبت عليه...ولكن هذه المرة لم تسرع في مشيها...بل كانت هادئة متأملة لما حولها...لا تعرف ان كان ما فعلته صواب كان أم خطأ...
وحين قربت الشمس أن تغيب....وقفت بحصانها...عند شجرة كبيرة....فنزلت وجلست تحتها.... وانشغل حصانها بأكل العشب في هدوء بمفرده...
ظلت تفكر وتفكر حتي غلبها النوم واستسلمت...نامت حتي الصباح لما طلع... وأيقظتها أصوات العصافير المغردة... ورأت لجوارها حصانها يلاعبها...فقامت إليه مبتسمة ناسية همومها...ظلت تلاعبه وكأنها طفلة في بداية عمرها....
وأخذت تجري وفستانها يتطاير حولها....ثم وقفت رافعة رأسها لأعلي...أغلقت عيناها ونظرت للشمس...فشعرت بدفئها علي وجهها الصغير...ثم ما لبث حصانها أن عاد إليها...ولكنها اوقفته وتحدثت إليه بما في نفسها.... وكأنها تذكرت كل شيء في لحظة واحدة.... لحظة اخذت منها ابتسامتها وفرحها...وأعادتها لحزنها وضيقها...
حدثته بانها كانت هاربة... من اي شيء؟؟!!! ...أجابت وكأنه قد سألها...هربت من الواقع المرير...الذي صُدمت فيه...مشت حوله قائلة...كنت أعيش في أحلامي غير مدركة أنها أحلام....فاستيقظت علي الواقع وكأنه كابوس....توقفت عن الحديث لحظات...فنظر إليها حصانُها وكأنه مستمع.. فأكملت وهي تبكي وصوتها كله شجون وأحزان.....
لكم أتمني أن يكون الواقع هو حلم من احلامي أعيشه....لقد صدمت كثيراً في تلك الحياة المخادعة....التي تخدعك ببريقها الزائف... فتجري وراءها وهي فانية لا بقاء لها...وصدمت في أناس كثيرون يعيشون بها.....وصدمت في نفسي مرات كثيرة...كنت أحسبها غيرهم... ولكنها لبست لباسهم...وقلدتهم فوقعت مثلما وقعوا....وحين أصلحتها...لم تستمع لصوتي ربما كان خافتاً...وسمعت أصواتهم فوقعت ثانيةً وثالثة...كنت أحدثها ألن تتعلمي؟؟!!... وأبكي لربي ...فأصبح علي ما فعلت نادمة...وأدعوه الهداية... فيهدني...
ابتسمَت ونظرت لحصانِها...فعلي صهيله... فرحاً بعودة ابتسامتها لوجهها...
فقالت سأعود لهذا الواقع الذي ولدت فيه....أواجهه بإيماني وصبري....ولن أضعف أمامه او اعجز...وان كان.. فإن ربي هو الملجأ... ركبت حصانها وامسكت اللجام وأســرعت...
وعادت للواقع بابتسامةٍ جميلةٍ...تأمل لو انها تظل دائماً....وقالت لنفسها....لنجعل هذا الواقع المظلم حلماً من أحلامي...أنوٍره بإيماني... وعاهدت نفسها بألا تحلم بالكثير وأن ترضي بالواقع وان كان قليل...حتي لاتصدم مرة اخري...
فمن لا يصلح ما وراءه...لن يحقق ما أمامه...

11‏/7‏/2009

إليهم فقط....


حين تأخذك الأحلام....وتســـافر بك عبر الزمن...فتعيد ذكرايات باتت من أجمل ما تحمله في ذاكرتك...
كثيراً ما تأخذني أحلامي....لتذكرني باحلي الأيام...مع أجمل ناس عرفتهم....مع من فتحت عيناي علي الدنيا ووجدتهم بجانبي.... فتذكرني بضحكاتنا...واجتماعاتنا...في السراء والضراء...المهم ان نجتمع....
أتحدث فقط عن أسرتي....تلك الأسرة التي أعطتني الكثير ولا زالت تعطيني....وعلمتني ولا زلت اتعلم كل معني في الحياة منها ......وكل فرد فيها أحبني بلا مقابل...وأحاطني بالحب والحنان.. أحبهم أكثر من روحي... وأحمد الله علي أن وهبني مثلهم...هم اغلي نعمة لي في الوجود...
أمي وأبي...أختاي وأخي....فقط عندما نجمتع معاً أشعر بالأمان والراحة....وعندما نفترق وكأن كل منا ترك قلبه مع الآخر... فلا راحة ولا أمان ألقاه في غياب أحدهم عني......
وياله من شعور لا أقدر أن أصفه..حين ألتقي بأحدهم بعد طول غياب... ويضمني في حضنه الدافيء....لتزول كل مآسي الغربة والوحشة من القلوب....
أدعو الله أن يجمعني بهم علي خير.... هذا كل ما أملك أن أقوله.....

9‏/7‏/2009

عالمي الخاص..~~



أكمل ما بدأت...
كثيراً ما ألجأ إليه...أجري إليه...وأغلق بابه...فأظل فيه وحدي كعادتي....أبكي وأبكي...فلا يسمعني أحد....اكلم نفسي بصوت أسمعه... فلا يسخر مني أحد...
أشكو وأشكو فلا يمل مني أحد...فقط أفعل ما أريد...ولن يراني إلا هو..خالقني...ربي جل وعلا...
أكتب وأكتب...فلا أشعر بالتعب...أسهر ولا أنام...إلا بعد أن أخرج ما بي بداخلي...فأنام في عالمي...نعم لأن أحلامي جزءً من عالمي... فأستيقظ...لأســـافر منه إلي العالم الذي ولدت فيه....عالم الناس كلها....
أعود لأرض الواقع...لأري العالم بنظرة حلوة بعد أن خرجت من عالمي....
ذلك العالم الذي يلهمني بأن لا فائدة لأي عمل إلا ان كان بحب عمله...فأعمل في عالم الواقع وانا احب ما أعمل...
ذلك العالم الذي يجعلني أعيد نظرتي في تعاملي مع الناس...فأعاملهم بالخير والإحسان...وبكل الحب...
ذلك العالم الذي ينسيني التفاهات...فيسمو بمشاعري وعقلي نحو السماء...
ولو أني قلت ذلك العالم مئات المرات...فلن تكفيني لأحكي كيف يغيرني هذا العالم...ويريحني...
في عالمي فقط....أبوح بكل مشاعري تجاه كل من أعرفه....أبوح بمشاعر ربما لا يعتقد أحد أنها بداخلي....أبوح بأسراري...كلها.. أصارح نفسي بما يعيبها...واوثق علاقتها بربها...فأتوب عن ذنب أو انوي عمل صالح...
حتي وانا أكتب الآن فلست علي اتصال بمن حولي...فان كلمني أحد فربما لا أسمعه....فأنا في عالمي... أحياناً كثيرة...أجد اللمة والإجتماع فأفضل عالمي...أنسحب من الجلسة وأنفرد بنفسي....وأنسجم....
أسمع من الأناشيد والموسيقي...ما أهواه ويريحني....أقرأ في كتاب أحببته....أو أني فقط أجلس في سكون بلا حركة...أتأمل كل ما حولي...وأفكر بعمق في أمور مختلفة تأتي لذهني...
دعوني أصارحكم...أن أكثر ما يجول بخاطري....أكثر ما يأتي بذهني ويشغل تفكيري.... انما هو الحب
ليس الحب التافه الذي يبحث عنه كل الفتيات والفتيان...انما الحب بوجه عام ....الحب الذي أنعم الله به علينا في هذ الحياة...نعم الحب الذي أظنه هو شريان الحياة....بين الأم والإبن ....بين المعلم والتلميذ...بين الصاحب وصاحبه..بين الاخت واخيها...بين الزوج وزوجته.......بين كل المســـلمين....وكم أحزن لأن الناس نسو معني الحب في ظلمات الحياة....وهو النور الذي ينيرها...
لا أتذكر أكثر من هذا عن عالمي...وان تذكرت سأعود لأكتبه......
ان كل ما حكيت عن عالمي...انما في ذهني...فلا يحتاج لبناء..أو أساس أو تشيد..انما يحتاج خيال واســـع...ونفس مؤمنة... كل منا يستطيع ان يعيش فيه حيثما أشاء...ولن يضيع من وقتك الكثير...
فقط صفي ذهنك تماماً...وفكر لمدة خمس دقائق....ستري أنك تحتاج لأكثر منها....ســتري أن نفسك تساوي الكثير من وقتك لكنك لست مهتماً...
كل ما في وســعي أن أقول ...كم من الجميل أن يكون لك عالمك الخاص..!!!! لا تتقيد فيه بمشــاعر أو بأقوال...لا تحساب فيه علي شيء...ترتب وتخطط فيه بإرادتك وعزيمتك...تصارح نفسك وتصلح منها....
ترسمه بقلمك وتلونه بألوانك...تحكي فيه فقط عن حياتك...وربما يكن الشيء الوحيد الذي لن يشاركك فيه أحد....عالمك..

8‏/7‏/2009

عالمي الخاص..~



أسعد لحظات أعيشها تكون في عالمي...نعم عالمي...
عالم لم ولن يدخله أحد غيري...نعم إنني أمتلك عالم خاص بي في هذه الحياة....عالم لم أعرف أنني امتلكه إلا منذ سنوات قليلة....حين بدأت أفكر بمشاعري...وأعطي لقلبي فرصة في اتخاذ القرارات...حين بدأت أقول رأيي وبكل صراحة...حين أصبحت قادرة علي فهم الكون من حولي...نعم منذ سنوات قليلة كنت أري الكون بنظرة أخري.....
أعود لأحدثكم عن عالمي...عالمي..وردي تفوح منه رائحة الزهور والورود....علي جدرانه نقشت ذكريات جميلة عشتها مع أرق الناس.. وفيه كوخ خشبي..يطل علي حديقة واسعة...فيها أجلس قرب مجري المياه...وأبدأ أكتب ما يجول بخاطري....
أبدأ لأكتب عن كل ما في نفسي من هموم وأحزان...من أفراح ومسرات...أشكو من نفسي وحالها او اشكو من حولي وافعالهم...في عالمي أصطحب كراستي...ومعها عروستي...أجلسها لجانبي...فلمَ أنساها وقد كانت رفيقتي...في طفولتي...
أغمض عيني...وأشعر بالهواء النقي يدخل صدري..ينعشني...يحمل معه الأحلام التي تنزعني من زمني هذا....وتسبح بي في ازمنة مختلفة.. فإما أري طفولتي من جديد....وألعب وأمرح....
أو أنها تعرض علي مستقبلي...فأتخيل كيف سأكون عندما أكبر....وتأخذني أبعد وأبعد...فأتخيل ابنتي الصغيرة...وبيتي البســيط...
أو تعيدني لأرض الواقع...فتجعلني أخطط لأحلامي....وأرتب خطواتي...
أما المياه....فمنظرها امامي يغريني...فأتمني لو أني أنزل فيها...فتحملني أمواجها...وترطبني مياهها...فأتذكر أسعد لحظات لي مع أهلي... ونحن في رحلاتنا الصيفية....يا لها من أيام وياليتها تعود...
سأعود إليكم...لأكمل حديثي عن عالمي الخاص...ربما لدي أحد مثله...ولكن لا احد يعيشه مثلي....

7‏/7‏/2009

في تلك الأوقات...أكون وحيدة..


حين تكثر المشـــاكل من حولي...ويبدو الحزن والهم علي الوجوه....تختفي البسمة وتحل مكانها الدمعة.....حين أشعر اني أغرق في الهموم حتي تكاد أنفاســي تنقطع...أسمع الشكوي من كل من حولي...وأسمع أنفاس الضيق والضجر...فأتمني لو كنت في مكان آخر حتي أعيش لحظات هدوء وسكون....
في تلك الأوقات التي لا أعرف فيها من أكون....لا أرغب في أن اسمع كلمة واحدة من أحد...ولكني لا أجرؤ علي قول تلك الجملة لأحد من حولي...فأنا أحبهم...وذلك الحب يقودني لأن أسمع منهم ما يضايقهم....فأقول رأيي وحل للمشكلة...ربما هذا الحل لايجدي ولكنه يهون الأمور قليلاً....
أصمت...نعم أصمت ولا أتفوه بكلمة توحي بضيقي انا الأخري...لا أظهر ذلك..لأني اذا فعلت مثلت عبئاً ثقيلاً...علي ما يحملونه من اعباء...وان وقعت في مشـــكلة ..لا أبوح بها لأحد...لا أريد في وقتها أن يشاركني أحد مشكلتي التي تبدو صغيرة لهم....فلمَ أضيف عليهم هماً علي هم....
حين أمر بتلك الأوقات....أكاد لا أعرف من حولي....فتلك الأوقات كأنها تحولهم لأناس آخرين....نسوا معني الصبر والمثابرة....نسوا ما كانوا يتحدوثون عنه ساعات وساعات...نسوه في لحظة من اللحظات... ولا أعتب عليهم ذلك....لأني لم أذق ما يذوقونه....ولم امر بما مروا به علي مر الزمن....
وعلي الرغم من أن عمري قليل بالنسبة لهم....إلا أن عقلي يري مشكلاتهم بنفس نظرتهم...ليس نظرة من هن في عمري....بل تكاد تكون نظرة أعمق من نظرتهم هم للأمور....
نعم...إنني أري المشكلة وكأنها هائلة....وأظل في حالة لا اعرف وصفها...وأدعو الله أن يفرجها....وأحمده علي لطفه بنا....
حين أحكي لأحد عما أمر به في تلك الفترات...يسخر مني....لأني أكبر المشاكل واعطيها أكثر مما تكون عليه...
ونسوا أني الأصغر بينهم....نسوا الضغوط التي اعيشها في سن ليس له أن يعيشها....كيف لا يريدوني ان اراها هكذا...وهم يمروا بالظروف في سنهم الكبير فيجزعوا...فماذا علي الصغير أن يفعل حينها ؟؟؟؟؟
وان شكوت هذه الأمور كلها....للأسف لا أسمع منهم إلا كلمات حفظتها ....وماذا سنفعل لك؟؟؟
للأسف...كلمات قليلة ربما يظنوها تهون علي...رغم أني أراها تعذبني...نعم......أسمع كلمات أخري تهون علي وتشعرني بأنهم قد فهموا ما أعنيه....ولكن للأسف تلك الكلمات أسمعها فقط حين تنزل الدمعة من عيني....
أحياناً كثيرة أقول أن تحمُل المرء لتلك الأوقات الصعبة في الحياة...انما هو ثمن يدفعه لأوقات أخري يعيشها في ســعادة وهنـــاء....
لا أعرف لمَ أتذمر من تلك الصعوبات التي أواجهها في الحياة....ولمَ لا أتذكر الأوقات الجميلة فيها؟؟؟؟
انني سأتخذ حكمة عنواناً في حياتي...لاســـعادة تدوم ولا شــقاء يدوم.... فإن مرت بي لحظات ســـعيدة علي ان اتذكر انها لن تدوم فلا أفرط في فرحي...وان مررت بأيام شقاء صعبة علي أن أتذكر انها لن تظل...فلا أفرط في حزني....
أعرف أن كلامي ليس مرتب...ولكن لم يعد يهم....طالما قلت ما أريده...قلت ما لم يسمعه أحد مني قط...قلت كلام أهون به علي نفسي... لأظل أنا من يهون علي...ولا أهتم...لأني بالفعل أجد الراحة الحقيقية في التحدث مع نفسي وربي....

1‏/7‏/2009

أنوار أحمد...

المنشد : يحي حوَي..

بأبي وأمي انت يا رسول الله....

اللهم صلي وبارك علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم....

29‏/6‏/2009

فقط عن الأحلام السعيدة...!!!


أتحدث هنا عن الأحلام .... ولا أقصد بها الأحلام التي نتمني حدوثها في المستقبل... بل أقصد بهذه الكلمة الحلم الذي يأتيك وانت غارقٌ في نومك....فأنت لا تتحكم فيها...كأحلام اليقظة مثلاً....
أتحدث عن الأحلام...الأحلام السعيدة فقط لا غير.... ولو أني علي علم بأن ما نراه في نومنا انما هو أضغاث أحلام....وما نتبأ به انما هو المنام...
أحيانا كل حين وآخر... تســتيقظ من نومك ســعيداً...لا تعلم لماذا ؟؟!! فتتذكر أنك حلمت حلماً جميلاً....انتهي عندما فتحت عيناك..... تحاول أن تتذكره فتتجمع الصور في خيالك...وسواء تذكرت حلمك أم لا لا يهم....المهم هو انك حلمت به....وشعرت بالسعادة في نومك.... واستيقظت مســروراً...
أظن أن الحلم.... هــديــة...تأتينا كل حين...لتلقطنا من هموم الدنيا ومشاغل الحياة....وتســـبح بنا في عالم الســـعادة..وتعزل بيننا وبين العالم من حولنا فنشعر بأننا في هذا الحلم بكل حواسنا...
ان الحلم ليس هدية فقط....وانما أمل كذلك...فأنت تحلم بشيء جميل وتتمني لو يحدث وتحدث نفسك بأن الأحلام أحياناً تتحقق...وربما تسعي لتحقيق هذا الحلم أو جزء منه لتعيشه في الواقع....
الحلم يقرب البعيد...فأحياناً تشتاق لأناس بعيدون عنك مسافرون من بلدهم...أو مســافرون من الدنيا....تراهم في حلمك وتتحدث إليهم.. فتنطفيء نار الشوق واللهفة لرؤيتهم....
لربما بعد حلم جميل عشت فيه....تفتح عيناك علي الواقع المرير....فتجد أنه من العصب تحقيق هذا الحلم....لكن يكفيك أنك حلمت بالأفضل وان لم تطله في الواقع....
عندما أحلم حلماً سعيدًا أكتبه في دفتري...واكتفي به لنفسي ان كان يخصني....ولو كان يخص احد أعرفه....أحب أن أفرح معي أعز وأقرب الناس إلي قلبي.... أمي...فأحكيه لها....وتدعي الله بالخير....
ولكن حلمي بان أراه في حلمي .....في نومي.....أن أراه ويكلمني....يبشـــرني .....
حلمي أن أراك يا حبيبي...يا رسول الله....
ولكن من أنا حتي أري الرسول في منامي.؟؟؟؟.... اللهم صلي وبارك علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم.....اللهم ارزقني شفاعته يوم القيامة.... كم طال شوقي للقائك يا رسول الله....

26‏/6‏/2009

ســامحيني يا فلســـطين....

سامحيني لأني نسيتك في كثير من الأيام...نســيت أني حين أصبح في خير وســلام كنت أنت في خوف وآلام...نسيت أنك لازلت تحت الحصار..نسيت أنك جزء مني ومن كل عربي...فأنت في إسلامي ووطني أساس...
ســامحيني لأني لا أبذل جهدًا في ســبيل عودتك لأهلك ووطنك العربي...ســامحيني لأني أنساك احيانًا في الدعاء..ســامحيني لأني أنساك وأنا أشتري منتجاتهم...
حقاً يا فلســطين لا أملك لك إلا الدعــاء والمقــاطعة....لا أملك لك إلا أن أتذكرك بقلبي وعقلي وروحي....
أدعو لك يا فلســطين أن تعودي لنا...وأن يصبر أهلك الذين لا يعرفون الذل والإستسلام...بل يعرفون العزة والإستشهاد...
أدعو لك بالنصر...وأنا علي يقين بأنه لك وعد من الله...
ســتعودي يا فلســطين وتعود البســمة لأهلك...ســتعودي ويعود الأقصي والقدس وكل شبر من أرضك....
فأرجوك سامحينا نحن العرب...سـامحينا حين لم نســاندك ...ســامحينا حين وقفنا ســاكنين وانت تضيعين...ســـامحينا حين كنا نضحك وأهلك يبكون...حين نفرح وهم في الحزن غارقون....حين نأمن...وهم في الخوف ينامون....
فقط ســـامحينا يا فلســطين....

24‏/6‏/2009

حصائد ألســـنتهم....



بسم الله الرحمن الرحيم


في كثير من المواقف أتعرض للمواجهة...ولا أعرف ماذا اقول...فلمَ لا أصمت؟؟؟؟
صدق من سبقونا حين قالوا ...( الصمت حكمة )
نعم..
الصمت حكمة لأنه يغنيك عن التحدث بكلام ثقيل علي لسانك لا تعرف نتائجه...
الصمت يعطيك الفرصة لان تسمع الآراء من حولك وتعي الأمور ولا تتسرع...
الصمت يلهمك بالقول السديد الصائب..ويجعلك تفكر فيما تقول...فلا تخطأ..
الصمت يجعل من امامك محتار في أمرك...ولا يعرف كيف يحكم عليك...فأنت صامت !!!
الصمت يعصمك من ذنوب لا حسر لها بالغيبة والنميمة والكذب والنفاق..
الصمت يحفظ لسانك من الألفاظ السيئة والشتائم ...
الصمت يغنيك عن العصبية والإنفعال والتهور...
الصمت يعفيك من لوم نفسك علي ما قلته...
الصمت كاتم لأسرارك فبه لن يعرف الناس شيئاً عنك...
الصمت لا يعني أنك لن تتكلم...ولكنه يعني التكلم بالقول الصائب...
ليتنا نصمت قليلاً ... فنفكر...ثم نتكلم...
ولكننا للأسف نتكلم ونتكلم...وحين نصمت ....دون أن نعي ما تكلمنا به...
وأخيرًا ليس هناك ما هو أدق في معناه وقليل في لفظه مثل حديث رسولنا الكريم محمد صلي الله عليه وســلم

قال معاذ رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، أنؤاخذ بما نقول؟ فقال:" ثكلتك أمك يا ابن جبل، وهل يكبّ الناس في النار على مناخرهم الا حصائد ألسنتهم؟! ". الترمذي
وقال صلى الله عليه وسلم:" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت". مسلم

صدقت يا حبيبي يا رسول الله
اللهم أعتق رقابنا من النار...واهدنا واغفر لنا خطايانا..ولا تؤاخذنا بما نسينا أو أخطأنا....اللهم آمين

صديقاتي...

بسم الله الرحمن الرحيم

لدي صديقات كثيرات والفضل لله .... أدعو الله ان أكون صديقة مخلصة لهن جميعاً....وأن يجمعني بهن علي خير دائماً...
صديقاتي في مختلف الأعمار....فمنهن الأصغر مني بكثير ومنهن الأصغر مني بسنة أو اثنتين...ومنهن مَن في مثل سني كثيرات والقليل منهن أكبر مني....
كم أفرح حين ألتقي بهن جميعاً...فمَن هن أصغر مني يُضفنَ علي نفسي مرحاً وشقاوة أحبها وأشتاق إليها...وكم أفرح حين يدعونني للإصلاح بينهن...وحين أجلس بجوارهن واستمع لحديثهن أتذكر نفسي وأضحك....كم من الأمور كنت أظنها صعبة ولن تمر...ولكنها مرت بسرعة الريح ولم أشعر بها...
ومن هؤلاء الفتيات مَن تلجأ إلي في كثير من أمورها فتبكي وتشكي....وتحسبني مثل أختها الكبري فأدعو الله أن أكون لها ناصحة هادية...
فمَن هن أصغر مني أحبهن كأخواتي الصغيرات...ولا أبخل عليهن بخبرتي المحدودة واتمني لو أنهن صاروا أخوتي فعلاً لأراهم كل يوم ...
أما من هن في مثل سني ...فأشعر بالفعل أني أخت لهن...قضيت معهن سنوات كثيرة ولكنها مرت بسرعة أحسبها سنة ..كم من الصعب أن تقضي سنوات من عمرك من اجمل ما قضيت وأظنها من أجمل ما سأقضي....
لم أعرف الكثير أكبر مني...ولكني أذكر فتاتين أحببتهما كثيرًا وكن يتحدثن إليَ في أمور عديدة ويأخذن رأيي...كم أشتاق إليهن..
هؤلاء صديقاتي كثيرات حفرت أسماءهم في ذاكرتي...وحفرت ذكرياتي معهن في قلبي...لم ولن أنساهم...واتمني ألا ينسوني هن الأخريات أتمني حين اعود إليهن يكن في اشتياق لي كما أنا في شوق لرؤيتهم...
أتمني لكل من صادقت أن تكون بخير ويوفقها الله أينما كانت...وان يتذكروا فقط...
أني أحببتهم في الله....

22‏/6‏/2009

كل سنة وانت طيبة

حبيبتي الغالية

كل ســـــــنة وانت طيبة وعقبال مــــــــائة سـنة
أدعو لك بكل الخير.. وان يرزقــك الله بما تتمــنين ... ويرعــاك ويحفــظك...
وان يجمــعنا بك عـــلي خير ان شــاء الله



13‏/6‏/2009

إلي من تشكو حالك ؟؟؟؟؟؟




إلي من تلجأ حين تحل بك ضائقة او مشكلة ما ؟؟؟؟
هل تذهب إلي أقرب صديق إليك؟؟!! أم إلي أقرب أخوتك في البيت ؟؟!! أم إلي أبيك او أمك ؟؟!!!
قد تذهب إلي أحد من هؤلاء ليهون عليك وتفضفض إليه فترتاح..... ولكن وآسفاه فليست تلك هي الراحة المرجوة..... فما تلبث أن تترك ذلك الشخص وتنفرد بنفسك.... فتتذكر حالك ومشاكلك فتستلم وتبكــــــي.....أتعلم لماذا ؟؟؟؟
لأنك حين كنت تحكي لذلك الشخص ماهي إلا وسيلة لإخراج ما بداخلك من مشاعر كامنة علي أمل أن تستريح بعدها....ولكن هذا الشخص ماهو إلا إنسان مثله مثلك...لايملك حولاً ولا قوة.....لايملك لك إلا النصيحة أو ان يهون عليك بكلمات طيبة....
هذا كل ما يملكه لك!!!!
لذا تسمع منه وترتاح ..... لكنها راحة لاتدوم...
لو فكرت قليلاً ....من الذي وضعك في تلك المحنة والبلاء؟؟؟؟
إنه خالقك الذي يملك كل شيء ومالك قلبك.....من الذي يملك أن يفرج عنك شدتك غيره....
فلمن تشكو حالك يا ابن آدم؟؟؟؟
انها الراحة التي تبحث عنها نعم..... فما أجمل ذلك الشعور حين تبكي وتشكي وتحكي كل همومك لله خالقك ....انه الرحمن الرحيم....
ما أجملها من راحة دائــــــــــــــــمة بعد ان تتوكل علي الله في أمرك وترضي بقضائه وقدره.....وتعلم عن يقين من قلبك انه وحده هو الذي يفرج الكرب ويهون عليك المحن....
لمَ لا يكون الله هو أول من نلجأ إليه في مشاكلنا وان كانت بسيطة.... لمَ نظن اننا بحاجة إلي عطف وحنان عبد من عباد الله...وان كان ذلك العبد هو أقرب شخص إليك .... فانه فقط عبد
ان الله مستجيب الدعاء ولن يبخل عليك بشيء ان رجوته وتوسلت إليه انه يحب ذلك العبد الذي يدعوه ويرفع كفيه للسماء يرجوه....
يقول الله تعالي " وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ".......ان الدعاء طاعة ...ننال عليها الاجر من الله...
" واذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع اذا دعان "
بعد هذا الكلم الطيب كلام الله...هل تظن أن الناس سينفعوك بشيءحين تشكو إليهم حالك الذي قدره الله لك؟؟؟؟
فقط ابك وتضرع في السجود وادع بما تشـــــــــاء.....تجد الراحة والرضا والقناعة.....لأنك توكلت علي الله..
" وعسي أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم وعسي أن تحبوا شيئاً وهو كرهٌ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون "...صدق الله العظيم...

أسعد إمرأة في العالم....

من كتاب أسعد إمرأة في العالم

للدكتور : عائض القرني


ابني لكِ قصراً في الجنة

أطعْتُ مطامعي فاستعبدتني ولو أني قنعتُ لكنتُ حُرَّا

انظري كم مرَّ من أجيال ؟ هل ذهبوا بأموالهم ؟ هل ذهبوا بقصورهم ؟ هل ذهبوا بمناصبهم ؟ هل دُفنوا بذهبهم وفضتهم ؟

هل انتقلوا إلى الآخرة بسياراتهم وطائراتهم ؟ لا ....!
جُرِّدوا حتى من الثياب ، والأغطية ، وأدخلوا بأكفانهم في القبر ، ثم سُئل الواحد منهم : مَنْ ربُّك ؟ مَنْ نبيًّك ؟ وما دينُك ؟ ،

فتهيئي لذلك اليوم ، ولا تحزني ولا تأسفي على شيءٍ من متاع الدنيا ، فإنه زائل رخيص ، ولا يبقى إلا العمل
الصالح ،

قال سبحانه وتعالى :(مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ
بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)

إشراقة : المرضُ رسالةٌ فيها بشرى ، والعافيةُ حُلَّةٌ لها ثمن.......

11‏/6‏/2009

إليك يا أمي...


إلي من لها قلب كبيــــــر ..... وحنان فياض.... وحب ليس له نهاية ..... وصدر رحب....
إلي من احبتني من كل قلبها .... ليس لغرض او مصلحة.... إلي من علي استعداد أن تضحي من أجلي بأغلي ما تملك في سبيل سعادتي و أمني....
إلي من تفهم شكواي قبل التفوه بها..... إلي من تنصحني بما ينفعني.... إلي من تحميني من الشر ومن نفسي
إلي من علمتني كل معني جميل في الحياة .... إلي من علمتني كيف أطيع الله قبل أن أطيعها....
إليك يا امي يا من ألجأ إليها حين تضيق علي الدنيا وتقفل ابواب في وجهي....
إليك ألجأ في الحزن والفرح...في النصيحة والدعاء
إليك ألجأ لأشعر باني طفلة من جديد وألقي بنفسي في حضنك الدافيء... وتحيطيني بجانحيك
فأشعر باني أملك الدنيا وكل سعادة فيها .... وأشعر بأمان لايوجد بعده امان ....
احبك ولا اعرف كيف سارد جميلك هذا ...أحبك ولا اقدر أن أعيش إلا وأنت تنعمي علي برضاك.... أدعو الله لك يا أمي بكل الخير فأنت يا وردة حياتي لا تستحقين الا الخير....
فأنت الخير كله ....أحمد الله علي أن فتحت عيناي ووجدتك إلي جانبي .....
وأدعوه أن اكون لك فخرا وذرية صالحة ...
أرجو رضاك من بعد رضا الله...
أحبك يا أمي